تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على أسواق الطاقة وفق وزير البترول الأسبق
عقدت شعبة الهندسة الكيميائية والنووية ندوة بعنوان «تداعيات الحرب وتأثير مشكلة إدارة مضيق هرمز على التجارة العالمية للطاقة واقتصاديات الدول» برئاسة الدكتور مهندس إبراهيم إسماعيل، بحضور عدد من الخبراء والنقابيين.
أهمية مضيق هرمز
رحب نقيب المهندسين، الدكتور محمد عبدالغني، بالمهندس سامح فهمي، وزير البترول الأسبق، مشيرًا إلى دوره البارز في قطاع الطاقة بمصر. وأكد أن موضوع الندوة يعد من أهم القضايا الراهنة نظرًا لتأثيرها على المنطقة العربية.
وأوضح عبدالغني أن الأحداث الأخيرة أدت لارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، حيث زادت أسعار النفط بنحو 50% والغاز بنحو 40%، مما أثر سلبًا على إمدادات الغاز العالمية وخلق أزمة في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
في بداية محاضرته، قدم المهندس سامح فهمي التهنئة لعبدالغني بمناسبة انتخابه نقيبًا للمهندسين. وناقش المحاور الرئيسية للندوة التي تتعلق بالأسباب المحتملة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإدارة مضيق هرمز.
الأسباب الاقتصادية للحرب
أكد فهمي أن الهدف من هذه الحرب هو السيطرة على الاحتياطيات البترولية الكبيرة لمواجهة تآكلها. وأشار إلى أهمية الأمن الطاقي الذي لا يقل عن الأمن المائي.
التداعيات الاقتصادية
وأشار إلى أن روسيا حققت أرباحًا كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز بينما تأثرت الصين سلبًا بسبب زيادة فاتورة استيراد الخام ونقص الإمدادات. كما حققت الولايات المتحدة مكاسب كبيرة من صادرات الغاز المسال.
التوقعات المستقبلية
توقع فهمي استقرار أسعار النفط والغاز خلال 3 إلى 6 أشهر مع ضرورة تكثيف الجهود لضمان إدارة مضيق هرمز بشكل يحقق استقرار الملاحة. ودعا الدول غير الغنية للاسراع في تحقيق اكتشافات بترولية جديدة لضمان أمنها الطاقي.


التعليقات