محمد مزربان: الدراجات النارية معالج روحي رغم الحادث المروع
أثار حادث السير الذي تعرض له الفنان محمد مرزبان أثناء قيادته دراجته النارية على طريق الإسماعيلية قلقاً واسعاً بين جمهوره، حيث أعاد هذا الحادث إلى الأذهان حبه العميق للدراجات النارية، التي اعتبرها أكثر من مجرد وسيلة للتنقل.
على الرغم من الحادث الذي يستوجب تلقيه العلاج، فإن ارتباط مرزبان بالدراجات يمتد لسنوات طويلة، حيث واجه تحديات أسرته التي كانت تخشى من مخاطر هذه الهواية.
مخاوف الأسرة
في تصريحات سابقة، أشار مرزبان إلى تلك المخاوف قائلاً: «أنا بركب الدراجة النارية من زمان، وأهلي كانوا معارضين جداً لهذا الأمر بسبب الحوادث التي تحدث». ورغم ذلك، لم يتخلَ عن شغفه.
بدأت قصة حبه للدراجات في إنجلترا عندما ركبت أول دراجة نارية هناك. وعند عودته لمصر شعر بالحنين وبدأ يبحث عن مجموعات تهتم بهذا المجال مما زاد من حماسه.
استكشاف المدن المصرية
تحولت قيادته للدراجة إلى وسيلة لاكتشاف جمال المدن المصرية. قال: «أحب الذهاب بالموتوسيكل إلى الإسماعيلية والسويس وبورسعيد واكتشفت أماكن تستحق الزيارة».
مع انتشار خبر الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي وتلقيه دعوات الشفاء العاجل، تتجلى كلمات مرزبان حول عشقه للدراجات حين وصفها بـ«المعالج الروحي»، مشيراً إلى أن الركوب يمنحه شعوراً بالتجديد وكأنه قضى وقتًا ممتعًا على البحر.


التعليقات