القائمة

خبير سياسي: الاتفاق بين واشنطن وطهران مجرد استراحة والصراع مستمر

بواسطةهاجر أحمد مدوح

قال الدكتور جمال عبد الجواد، أستاذ العلوم السياسية، إن الصراع الأخير بين إيران والولايات المتحدة لم يُحسم بصورة رسمية حتى الآن، مُؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن اتفاق نهائي وحقيقي بين الطرفين ما لم يتم الإعلان عنه وتوقيعه بشكل رسمي وواضح أمام الجميع.

المؤشرات الراهنة تشير إلى اتفاق قريب

وأوضح عبد الجواد، خلال حواره ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم، المذاع عبر قناة on، أن المؤشرات الراهنة ترجح التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة. واعتبر أن مثل هذا الاتفاق سيمثل «استراحة محارب» لجميع الأطراف المعنية، سواء إيران أو دول الخليج أو الولايات المتحدة، فضلًا عن الاقتصاد العالمي الذي تأثر بحالة التوتر وعدم الاستقرار خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التفاوض يعتمد على ممارسة أقصى درجات الضغط بهدف الحصول على أكبر قدر من التنازلات. لكنه أشار إلى أن التوجه الأمريكي منذ السابع من أبريل أوحى بعدم الرغبة في الاستمرار في الصراع العسكري أو توسيع نطاق المواجهة.

الجولة الحالية لم تعالج الأسباب الأساسية

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يعني بالضرورة وجود نية لتمديد الحرب. وشدد على أن هذه الجولة انتهت دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، مما يبقي احتمالات التوتر قائمة مستقبلًا.

كما أشار إلى أن إيران خرجت من الصراع وهي تدرك القيمة الاستراتيجية لمضيق هرمز كورقة ضغط مهمة. لافتًا إلى أن تداعيات الحرب ستترك أثرًا واضحًا على توازنات القوى الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *