القائمة

تراجع أسعار الذهب بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

بواسطةسلمي عبد الصمد

شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال ستة أشهر، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وبيانات الوظائف الأمريكية التي عززت احتمالات رفع أسعار الفائدة. هذا التراجع أثار تساؤلات حول مستقبل استثمارات الذهب وجاذبيته كملاذ آمن.

الانخفاض جاء نتيجة ارتفاع الدولار بسبب بيانات سوق العمل القوية، مما دفع المستثمرين للتخلي عن الذهب كخيار استثماري. الأسعار اقتربت من مستوى 4000 دولار للأوقية، وهو مستوى مهم فنيًا وتاريخيًا.

التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط زادت الضغوط على السوق المالية. خبراء الاستثمار يرون أن استقرار الأسعار يعتمد على تراجع التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض سعر النفط إلى 80 دولارًا للبرميل، مما قد يعيد الذهب كملاذ آمن من التضخم والاضطرابات.

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 64% العام الماضي بسبب توقعات خفض الفائدة وزيادة الطلب للتحوط من المخاطر. ومع ذلك، الانخفاض الحالي في عقود البيع في بورصة (كومكس) يثير احتمالات زيادة الرهانات على الانخفاض مع تدفقات الصناديق الاستثمارية التي بلغت نحو 270 طنًا من الذهب.

سوق الذهب تواجه ركودًا موسميًا مع تداول السبائك بخصومات كبيرة في الأسواق الآسيوية. يتوقع أن تبقى الأسعار ضمن نطاق عرضي حتى ظهور محفزات جديدة تحدد الاتجاه القادم للسوق العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *