مشاركة مصرية بارزة في المنتدى الدولي للمكتبات الإفريقية بالرباط
شهد المنتدى الدولي للمكتبات الوطنية الإفريقية في الرباط حضوراً مصرياً مميزاً، حيث يعكس ذلك التزام الدولة المصرية بتعزيز التعاون الثقافي مع الدول الإفريقية.
حضر الجلسة الافتتاحية السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر في المغرب، إلى جانب الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.
تؤكد هذه المشاركة على ريادة مصر الثقافية ودورها في صياغة رؤية إفريقية مشتركة لحفظ الذاكرة الوطنية وتوفير المعرفة، بما يتماشى مع الاستراتيجية المصرية لتعزيز وجودها في العمق الإفريقي وتقديم الدعم والخبرات في مجالات الرقمنة والتوثيق.
نقاشات حول الذكاء الاصطناعي والمكتبات
على مدار يومين، تناول المنتدى مستقبل المكتبات الإفريقية من خلال نقاشات حول حوكمة البيانات واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأعرب الدكتور أسامة طلعت عن شكره للمغرب على حسن الضيافة والتنظيم المتميز لهذا الحدث الذي يعزز التعاون بين الدول الأفريقية.
استعرض رئيس دار الكتب تاريخ الدار كأحد أقدم المؤسسات الثقافية في المنطقة وفتح النقاش حول التعاون الإفريقي المشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات الرقمية. كما تم افتتاح معرض “الذاكرة المشتركة: من مؤسسة إلى قارة” وتدشين المركز الإفريقي للمعرفة والابتكار الوثائقي.
ركز اليوم الثاني من المنتدى على دور المكتبات الوطنية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الوصول العادل للمعلومات. اختتمت الفعاليات باجتماع رفيع المستوى لمديري المكتبات الوطنية لوضع اللمسات النهائية على “الرؤية الإفريقية المشتركة للذاكرة والوصول إلى المعرفة (2026–2028)”.
التقى الوفد المصري بعدد من مديري المكتبات الوطنية الأفريقية لمناقشة سبل تفعيل برامج التبادل الثقافي وتقديم الخبرات المصرية في مجالات الترميم والرقمنة وحفظ المخطوطات لحماية الهوية والتراث الأفريقي.


التعليقات