«فولكلوريتا» تسعى لتقديم التراث المصري بأسلوب عصري
قال المايسترو أحمد السكران، مؤسس فرقة «فولكلوريتا»، إن الفرقة انطلقت قبل نحو عامين من تجمع مجموعة من الأصدقاء الذين كانوا يعزفون ويغنون معًا خلال لقاءاتهم ورحلاتهم الخاصة. بدأت الفكرة كهواية ثم تطورت إلى مشروع فني متكامل.
وأضاف خلال استضافته ببرنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى المصرية، أن أعضاء الفرقة يجتمعون بدافع حب الموسيقى حيث يتولى هو العزف على الإيقاع، بينما تشارك ريتا ناجي بالغناء مع عدد من الموسيقيين الآخرين. وأشار إلى أن رغبتهم في نقل الطاقة الإيجابية للجمهور كانت الدافع الرئيسي لتأسيس الفرقة.
سر اختيار اسم «فولكلوريتا»
وأوضح السكران أن اختيار اسم «فولكلوريتا» جاء بعد مناقشات بين أعضاء الفرقة، حيث اقترحته المطربة ريتا ناجي. يعكس الاسم طبيعة المشروع الفني الذي يمزج بين الفلكلور واللمسة العصرية، إذ تعتمد الفرقة على الدمج بين الآلات الشعبية التقليدية والآلات الغربية الحديثة.
وأكد أن هذه الفكرة كانت جزءًا أساسيًا من هوية الفرقة التي تهدف إلى تقديم الموسيقى التراثية بشكل مختلف يناسب الجمهور المعاصر دون المساس بأصالتها.
إحياء التراث بأسلوب معاصر
وأشار مؤسس الفرقة إلى أن الهدف الرئيسي لـ«فولكلوريتا» هو إعادة تقديم الأغاني التراثية والفلكلور المصري بطريقة تتناسب مع إيقاع العصر السريع، مع الحفاظ على القيمة الفنية والثقافية لهذا التراث. وذكر أن كلمة «فلكلور» تعبر عن ثقافة الشعوب وحكمتها المتوارثة، مشددًا على غنى التراث المصري بالأعمال الفنية والموروثات التي تستحق إعادة اكتشافها وتعريف الأجيال الجديدة بها. كما أكد حرص الفرقة على تقديم هذا المحتوى بشكل راقٍ ومعاصر مما ساهم في مشاركتها في العديد من الفعاليات والمهرجانات الفنية.


التعليقات