القائمة

مايكل أوليسيه من الرفض إلى التألق: قصة نجم كرة القدم العالمي

بواسطةسلمي عبد الصمد

في سن الرابعة والعشرين، أصبح مايكل أوليسيه واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. تألقه مع كريستال بالاس، حيث سجل 16 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في 90 مباراة، فتح له الأبواب نحو بايرن ميونخ، حيث حقق إجمالي مساهمات بلغ 96 هدفًا بين تسجيل وصناعة: 42 هدفًا و54 تمريرة حاسمة في 107 مباريات.

الجناح الدولي الفرنسي المولود في لندن يُعتبر اليوم أحد أخطر أسلحة منتخب فرنسا في كأس العالم 2026. تقارير عديدة تشير إلى إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد كـ”غالاكتيكو” جديد. لكن مسيرته لم تكن سهلة.

📊 مايكل أوليسيه سجل الآن العدد نفسه من الأهداف مع منتخب فرنسا الذي سجله عثمان ديمبيلي، رغم أنه خاض مباريات أقل بـ42 مباراة.

🇫🇷 مايكل أوليسي: 17 مباراة، 7 أهداف
🇫🇷 عثمان ديمبيلي: 59 مباراة، 7 أهداف.

🥶 أرقام تتحدث عن نفسها.#مايكل_أوليسيه
#فرنسا
#ترانسفير_ميركاتو pic.twitter.com/4pkDtxybI4

— Transfer Mercato (@transfermerkato) June 9, 2026

البدايات الصعبة والسخرية في مانشستر سيتي

اكتشف المدرب البرتغالي جوزيه غوميز موهبة أوليسيه أثناء تدريبه للفريق الأول لنادي ريدينغ الإنجليزي. رغم قصر فترة وجوده هناك (ديسمبر 2018 – أكتوبر 2019)، إلا أنه أدرك إمكانياته الاستثنائية بعد انضمامه للنادي عام 2017 بعد تجربة غير ناجحة مع مانشستر سيتي وتشيلسي وأرسنال.

قال غوميز لصحيفة “آس” الإسبانية إنه أراد تصعيد أوليسيه مباشرة للفريق الأول لكن المسؤولين نصحوه بعدم القيام بذلك بسبب سلوك اللاعب وعدم التزامه بالدراسة. وأضاف أن هذه المشكلة رافقت اللاعب منذ أكاديمياته السابقة.

تحديات الاحتراف والنجاح

رغم أن مانشستر سيتي يندم على فقدان أوليسيه، إلا أن ضعفه البدني كان عائقًا كبيرًا أمام تطوره. احتاج وقتًا للتكيف مع متطلبات كرة القدم الإنجليزية القاسية.

غوميز أكد على أهمية عدم تخفيف حدّة التدريبات ضد أوليسيه ليكتسب خبرة الاحترافية. وقد عانى اللاعب من الألم خلال التدريبات لكنه استمر حتى أثبت جدارته بالانضمام للفريق الأول بعد أسبوعين من الضغط الشديد.

تحول الشخصية داخل الملعب وخارجه

غوميز اعتبر أوليسيه مرشحًا للمنافسة على الكرة الذهبية بفضل مواهبه الفائقة وهدوئه الشديد خارج الملعب. وصفه بأنه شخص انطوائي لا يحب جذب الانتباه ولا يحتفل بأهدافه لأنها جزء طبيعي من عمله.

عندما تكون الكرة بحوزته يتغير تمامًا ويظهر مهارات استثنائية تجذب الأنظار إليه كما حدث عندما سجل ثلاثية ضد منتخب أيرلندا الشمالية ليؤكد مكانته بين أفضل لاعبي العالم اليوم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *