أسعار الذهب تتأرجح مع تزايد التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط
تجاوزت أسعار الذهب العالمية اليوم، 9 يونيو 2026، 4300 دولار للأونصة.
شهدت الأسواق المالية تحركات مكثفة مع ارتفاع أسعار الذهب العالمية، حيث تخطى سعر الأونصة حاجز الـ 4300 دولار. هذا الارتفاع يعكس تقلبات كبيرة نتيجة التوترات الجيوسياسية والتغيرات في السياسات النقدية حول العالم. يعتبر هذا الأمر مهمًا للمستثمرين والمتعاملين في سوق المعادن الثمينة، حيث قد يؤثر على السوق محليًا ودوليًا ويؤكد على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية.
في تفاصيل السوق، تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء لتبلغ 4321.4 دولارًا أمريكيًا للأونصة، مسجلة انخفاضًا طفيفًا بمقدار 6.6 دولار عن الجلسة السابقة. يُعادل سعر الذهب العالمي حوالي 137.58 مليون دونغ فيتنامي وفقاً لسعر الصرف الحالي، وهو أقل بنحو 6.22 مليون دونغ من سعر سبائك الذهب المحلية من شركة SJC. هذا الانخفاض يأتي وسط توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية ومخاوف التضخم بسبب التصعيد بين إسرائيل وإيران.
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي زيادة في وظائف القطاع غير الزراعي بمقدار 172 ألف وظيفة في مايو مع تعديل أبريل ليصل إلى 179 ألف وظيفة. مع توقع احتمالية رفع الفائدة للفيدرالي بنسبة تزيد عن 70% قبل نهاية السنة، يبدو أن الذهب قد يظل تحت ضغط نزولي خاصة مع ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
شهدت أسعار النفط أيضًا ارتفاعًا كبيرًا بأكثر من أربعة دولارات للبرميل بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران ومناوشات مع لبنان، مما زاد المخاوف من التضخم ورفع تكاليف المواد الأساسية والخدمات مما ينعكس سلباً على قيمة العملة ويزيد من رغبة المستثمرين في البحث عن ملاذات آمنة كالمعادن الثمينة.
تحليل السوق يشير إلى أن ارتفاع التضخم أو إشارات تشدد من الفيدرالي قد تدفع بالذهب إلى منطقة دعم نفسي هامة عند مستوى الأربعة آلاف دولار للأونصة. رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع الفوائد والعائدات على السندات، يبقى المعدن النفيس ملاذاً ضد التضخم.
في سياق متصل شهدت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم تراجعاً بسيطاً مما يعكس الحالة العامة للسوق وإقبال المستثمرين على الأصول الأكثر أماناً وسط حالة من الحذر والتوقعات بمزيد من التقلبات.


التعليقات