تصعيد جديد بين إيران وإسرائيل مع دعوات للتهدئة
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متجددًا بين إيران وإسرائيل، حيث استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، مما دفع طهران لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل. وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه قام بهجوم صاروخي على منشأة بتروكيماوية في حيفا.
في سياق متصل، أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أنها أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، محذرة من ردود فعل أشد في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان. كما نفذ الحوثيون هجومًا صاروخيًا ضد أهداف إسرائيلية وفرضوا حظرًا على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر.
من جهة أخرى، أشار حزب الله إلى تنفيذ عدة عمليات أبرزها استهداف آلية اتصالات تابعة لجيش الاحتلال باستخدام مسيرة من طراز “أبابيل”. وفي تغريدة له، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين.
على الصعيد العسكري، قصفت إسرائيل أهدافًا في مجمع ماهشهر للبتروكيماويات داخل إيران مستهدفةً منظومات الدفاع الإيرانية. وقد اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي تحليل للأوضاع، قال الخبير الاستراتيجي محمد مجاهد الزيات إن الضربة الإيرانية الأخيرة لم تكن مفاجئة، مشيرًا إلى أن هناك تحركات داخل إيران تتعلق بالحفاظ على نفوذها الإقليمي وسط التغيرات التي تحدث في لبنان.
وأضاف الزيات أن مؤشرات التهدئة لا تزال قائمة رغم التصعيد الحالي، حيث يبدو أن الولايات المتحدة قد تراجعت عن بعض مطالبها الأساسية وتتركز المفاوضات الآن حول ضمان حرية الملاحة ووقف تخصيب اليورانيوم.


التعليقات