أمين الفتوى: التهديد والعقاب في تربية الأبناء أساليب خاطئة
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استخدام أسلوب التهديد والعقاب في تربية الأبناء يعد من الأساليب الخاطئة لما يترتب عليه من آثار نفسية سلبية مثل العناد وفقدان الثقة.
جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، حيث تناول سؤالًا حول حكم الحلف المتكرر على الأبناء بالعقاب ثم التراجع عن ذلك.
وأشار عثمان إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا راقيًا في التربية، مستشهدًا بحديث سيدنا أنس رضي الله عنه الذي يقول: «خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي لشيء فعلته لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا»، مما يعكس أهمية الرفق واللين في التعامل مع الأبناء.
وأوضح أنه إذا كان الحلف مقصودًا ومنعقدًا على أمر معين ثم لم يُنفذ، فإنه يستوجب كفارة يمين. أما إذا صدر في حالة غضب شديد دون قصد أو إدراك، فلا كفارة عليه. كما أضاف أن تكرار اليمين على نفس الفعل يُعتبر يمينًا واحدًا، بينما الحلف على أمور مختلفة يتطلب كفارة مستقلة لكل يمين.
وشدد على ضرورة تجنب الحلف المتكرر والاعتماد على أساليب تربوية قائمة على الحوار والتوجيه بدلاً من العقاب.


التعليقات