القائمة

تقسيم الشرائح في منظومة التموين الجديدة لضمان العدالة الاجتماعية

بواسطةنهي الشافعي

أوضح الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الدعم النقدي سيتم وفقًا لشرائح محددة. الوزارة تعمل على تطوير منظومة الدعم استنادًا إلى قواعد بيانات حكومية محدثة ومحددات العدالة الاجتماعية، مما يسمح بتصنيف الأسر حسب درجة الاحتياج الفعلي. الفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا ستحصل على أعلى مستويات الدعم، تليها شرائح أقل احتياجًا بينما يتم استبعاد الفئات الأعلى دخلًا وغير المستحقة.

تابع كمال أن الدولة تتجه نحو تطوير منظومة الدعم لضمان وصوله إلى مستحقيه بصورة أكثر عدالة وكفاءة. دعم المواطنين سيظل مرتبطًا ببطاقة الدعم، حيث يحصل المواطن على قيمة دعم تمكنه من شراء احتياجاته من السلع عبر المنافذ المعتمدة.

في سياق متصل، أضاف كمال أن النظام الجديد يمنح المواطنين مرونة أكبر في اختيار السلع التي يحتاجونها وفقًا لاحتياجات أسرهم. المحفظة السلعية المرنة ستتيح لهم الاستفادة من قيمة الدعم للحصول على السلع الغذائية الأساسية والسلع الحرة مع استمرار الاستفادة من منظومة الخبز.

أكدت الوزارة أنه لا توجد نية لتخفيض قيمة الدعم المخصص للمواطنين. فلسفة التطوير ترتكز على الحفاظ على الدعم وتعزيز كفاءة توجيهه لتحقيق أفضل استفادة ممكنة للفئات المستحقة.

كما أكدت الوزارة عدم وجود اتجاه لإلغاء أو الاستغناء عن بدالي التموين أو منافذ مشروع “جمعيتي” أو المجمعات الاستهلاكية، حيث تمثل هذه المنافذ الركيزة الأساسية لشبكة توزيع السلع المدعمة في الجمهورية.

وشددت الوزارة على أن هذه المنافذ ستظل القناة الرئيسية لصرف السلع والخدمات للمواطنين مهما كانت آلية الدعم المطروحة. جهود التطوير والربط الإلكتروني مستمرة لرفع كفاءة الأداء وتعزيز الحوكمة والشفافية وجودة الخدمة المقدمة.

أضافت الوزارة أنها تعمل بالتوازي على التوسع في منافذ المشروع القومي “كارى أون” لتتمكن من صرف السلع الأساسية جنبًا إلى جنب مع بدالي التموين ومنافذ مشروع “جمعيتي” والمجمعات الاستهلاكية، مما يسهم في زيادة عدد المنافذ المتاحة للمواطنين وتوسيع نطاق تقديم الخدمة.

اختتم كمال تصريحه بأن الهدف الرئيسي من تطوير منظومة الدعم هو تحقيق عدالة أكبر في توزيع الدعم وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحسين جودة الخدمات المقدمة مع الحفاظ على استقرار صرف السلع وعدم المساس بمصالح التجار والمنافذ التموينية القائمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *