القائمة

تشكيل مجلس إدارة جديد لشعبة مسبوكات المعادن لتعزيز الاقتصاد الوطني

بواسطةسلمي عبد الصمد

أعلنت شعبة مسبوكات المعادن في غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية عن تشكيل مجلس إدارتها الجديد للدورة 2026-2029 برئاسة الدكتور مهندس عمر عبدالعزيز، وذلك ضمن جهود تطوير قطاع سباكة المعادن وزيادة مساهمته في دعم الصناعات المعدنية والإنتاجية.

يتضمن المجلس الجديد كل من سيد حسني والدكتور السيد علي السيد وكيلين للشعبة، ووجدي فخري حنا أمينًا للصندوق، بالإضافة إلى الأعضاء أحمد سامي البيلي، عماد أبوسريع، ماهر يوسف، علي رمضان، أحمد مصطفى، خالد حسين وأسامة صالح. كما تولى هاني مجدي عبدالعزيز مهام مقرر الشعبة.

قال علاء سعد الدين أبو الخير رئيس غرفة الصناعات المعدنية إن تشكيل مجلس الإدارة يأتي في إطار دعم الغرفة المستمر لكل الشعب النوعية بهدف تطوير أداء القطاعات الصناعية الحيوية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

تطوير المسبوكات ركيزة لرفع تنافسية الصناعة المصرية

أضاف أبو الخير أن غرفة الصناعات المعدنية تسعى لتوفير الدعم اللازم للشعبة الجديدة لتنفيذ خطتها الطموحة التي تشمل تطوير الصناعة وزيادة القيمة المضافة وتعميق التصنيع المحلي. كما تهدف إلى دعم جهود التوسع في الأسواق التصديرية ورفع تنافسية المنتج المصري بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات.

أكد الدكتور مهندس عمر عبدالعزيز عبدالفتاح أن صناعة المسبوكات تعد أحد الأعمدة الرئيسية للصناعات الهندسية في مصر حيث تمثل قاعدة أساسية للعديد من القطاعات الإنتاجية مثل السيارات والمعدات الثقيلة والأجهزة المنزلية والبنية التحتية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة عمل شاملة تستهدف تطوير صناعة مسبوكات المعادن ورفع كفاءة المصانع والورش العاملة بها لتواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية. وتستند الاستراتيجية الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية: الأول هو دعم عمليات التطوير داخل المصانع بتبني أحدث تكنولوجيات السباكة وتحسين كفاءة الطاقة والتوسع في تطبيقات الإنتاج المستدام والصديق للبيئة.

المحور الثاني يركز على تعزيز التكامل بين المنتجين المحليين وتقليل الاعتماد على الواردات لدعم استقرار الصناعة الوطنية. أما المحور الثالث فهو تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية والعمل على فتح أسواق تصديرية جديدة لصناعة المسبوكات خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع أشار إلى أن صناعة المسبوكات تواجه صعوبات مرتبطة بتوفير المواد الخام وتذبذب الأسعار وارتفاع تكاليف الشحن. وأكد العمل على دراسة إنشاء منصة رقمية موحدة تربط المسابك بموردي الخردة والخامات المعتمدين لتحقيق عدالة التوزيع واستقرار الإمدادات.

التحديث والتدريب والتصدير ركائز استراتيجية المرحلة المقبلة

أشار إلى وجود توجه قوي لتعزيز التوسع التصديري عبر تنظيم بعثات تجارية للأسواق العربية والأفريقية وإطلاق كتالوج إلكتروني موحد يضم بيانات المسابك وتخصصاتها لدعم الترويج الخارجي وربط الصناعة بالمكاتب التجارية بالخارج.

في ملف العمالة أكد وجود نقص في العمالة الفنية المدربة مما يستدعي توسيع برامج التدريب والتأهيل. وأوضح أنه سيتم العمل على إنشاء مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة بالتعاون مع الجهات المعنية وتنفيذ برامج تدريب متخصصة لرفع كفاءة العاملين.

حول ملف حماية النحاس شدد على أهمية التعامل معه باعتباره أحد الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الصناعي نظرًا لأهمية النحاس في العديد من الصناعات الحيوية. وسيتم تقديم مقترحات تتضمن تشديد الرقابة على تداول وتصدير خردة النحاس وتفعيل آليات تتبع إلكتروني وسجلات الحيازة إضافة إلى تغليظ العقوبات المتعلقة بتهريب المعدن.

كما أكد أهمية الاستفادة من برامج صندوق تنمية الصادرات عبر زيادة نسبة المكون المحلي والاستفادة من الحوافز المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمزايا الممنوحة للصادرات المتجهة للأسواق الأفريقية.

Additionally, the upcoming phase will focus on integrating around 2000 unregistered foundries into the formal system to enable them to benefit from government support programs and enhance their competitiveness in both local and international markets, emphasizing that the development of the metal casting industry requires a collaborative effort between the private sector and government entities to strengthen Egypt’s industrial position globally and increase its competitiveness.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *