القائمة

مفكرون يؤكدون دور مصر الناعمة في مواجهة التحديات الإقليمية

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكد عدد من السياسيين والمفكرين أن مصر تظل دولة محورية في المنطقة، ولها تاريخ طويل في استخدام أدوات القوة الناعمة لمواجهة التحديات الإقليمية. وحذروا من محاولات إعادة تشكيل الإقليم بما يتعارض مع الواقع التاريخي والسياسي.

وخلال اللقاء التاسع والسبعين لصالون الدكتور أحمد جمال الدين موسى، تناول عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أهمية الاستفادة من دروس الدول التي تقدمت عبر العلم والبحث العلمي واحترام سيادة القانون.

عمرو موسى يستعرض التحولات الجارية

استعرض موسى التحولات في النظام الدولي والإقليمي، مشددًا على ضرورة وعي المعنيين بالشأن العام بما يحدث حولهم. وأكد أن القيادة لا يمكن أن تكون قائمة على الهدم والتخريب، وأن تعزيز هذه الاستحالة واجب على مصر.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق تأثيرها العالمي بالقوة العسكرية وحدها بل عبر قوتها الناعمة. وأوضح أن لمصر تاريخًا مماثلاً في مجالات الحداثة والتقدم.

كما أكد أهمية فهم مواقف القوى الإقليمية مثل الهند وباكستان، مشيرًا إلى ضرورة وجود دور مصري فعال في أي ترتيبات تخص المنطقة.

من جهته، قال الدكتور مصطفى حجازي إن النخب الحاكمة تلعب دورًا فاعلًا في تشكيل وعي الأمة. واستعرض نماذج من التعليم والثقافة والفنون التي ساهمت في بناء الوعي العام بمصر.

وأوضح حجازي أن التعليم أصبح مرتبطًا بالتنمية البشرية وليس مجرد وسيلة للتوظيف. ورغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية تظل مصر مركزًا لعقول متميزة قادرة على صياغة المستقبل.

ودعا الدكتور أحمد زايد إلى إعادة تنظيم القدرات المصرية ومقاومة الاستلاب الثقافي، مؤكدًا ضرورة تجاوز التفكير الثنائي المبسط لفهم القضايا بشكل أعمق.

وأكد المفكر سمير مرقص الحاجة إلى مراجعات فكرية كبرى وبناء خرائط معرفية جديدة لمصر والعالم. ودعا إلى الإصغاء للجيل الجديد وما يحمله من رؤى مختلفة وسط تصاعد التنافس الدولي على الموارد.

دعوات لتحقيق التناغم الوطني

دعا الدكتور عصام شرف لتحقيق تناغم وطني كما حدث خلال نصر أكتوبر 1973. وشدد الدكتور سمير رضوان على أهمية الإجابة عن سؤال: ما العمل لتحقيق الأهداف الوطنية؟

كما أكد اللواء محسن النعماني أن تماسك الشعب المصري ومؤسساته مكّنها من الصمود أمام محاولات التفكيك منذ عام 2011 وحتى الآن. وأشار اللواء أبو بكر الجندي إلى ضرورة تعزيز العلاقات العربية وتقارب الدول الشقيقة.

في سياق متصل، أكد الدكتور حسن يوسف أهمية استثمار المنحة الديموغرافية التي تتمتع بها مصر والعالم العربي وسط شيخوخة المجتمعات الغربية. وشهدت الجلسة نقاشات ثرية بمشاركة نخبة وطنية بارزة من المفكرين والمسؤولين.







التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *