أسعار الذهب تتراجع 800 جنيه في ليلة واحدة مع توقعات مستقبلية متباينة
شهدت أسواق الصاغة المصرية أمس تراجعًا حادًا في أسعار الذهب، حيث فقد المعدن النفيس نحو 800 جنيه في جرام الذهب عيار 21، مما أدى إلى وصفها بـ«ليلة سقوط الذهب». جاء هذا الانخفاض نتيجة لهبوط حاد في البورصة العالمية، ما أثر بشكل مباشر على حركة البيع والشراء محليًا.
يعود سبب هذه الخسائر إلى تقرير الوظائف الأمريكي الذي جاء أفضل من المتوقع، مما زاد من احتمالية استمرار الفيدرالي الأمريكي في رفع أسعار الفائدة لفترة أطول. وقد أدى ذلك إلى انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنحو 146 دولارًا لتستقر حول مستوى 4315 دولارًا.

تأثير الهبوط على الأسعار المحلية
عقب هذا الهبوط العالمي، سجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى مستويات تتراوح بين 6420 و6450 جنيهًا للشراء دون مصنعية. كما فقد الجنيه الذهب حوالي 1000 جنيه دفعة واحدة ليصل سعره إلى حوالي 51280 جنيهًا. بينما تحرك عيار 24 حول مستوى 7337 جنيهًا للجرام.
هذا الهبوط الحاد قد عزز من قوة الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين.

توقعات شعبة الذهب
أفادت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية بأن السوق المحلية تمر بمرحلة تصحيح سعري قوية مرتبطة بالبورصة العالمية. كما توقعت أن تشهد الفترة المقبلة حالة من الاستقرار الحذر ترقباً لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة. وأكدت أن التراجعات الحالية قد توفر فرصة شراء جيدة للمستهلكين المقبلين على الزواج، ولكنها حذرت من الاندفاع بسبب التقلبات المحتملة في الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل.


التعليقات