استشاري مناعة يوضح طرق انتقال فيروس إيبولا في مصر
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالهيئة العامة للمصل واللقاح، أن فيروس إيبولا يعد من الفيروسات الخطيرة التي تنتمي إلى مجموعة الفيروسات الخيطية المسببة للحمى النزفية. وأوضح أن العدوى لا تنتقل عبر الهواء، بل من خلال التلامس المباشر مع سوائل وإفرازات الشخص المصاب.
طرق انتقال الفيروس وفترة حضانته
وأشار الحداد إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الدم أو اللعاب أو العرق أو أي إفرازات أخرى تخرج من المريض. كما يمكن أن تنتقل العدوى عند التعامل مع جثمان المتوفى المصاب، حيث تبقى إمكانية انتقال العدوى قائمة حتى بعد الوفاة. وتستمر فترة حضانة فيروس إيبولا حتى 21 يومًا، وهي الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض.
هذا الأمر يفسر تطبيق إجراءات العزل الصحي لمدة 21 يومًا على الأشخاص القادمين من المناطق التي سجلت إصابات بالفيروس للتأكد من خلوهم قبل الاختلاط بالمجتمع.
أعراض الإصابة
تبدأ أعراض الإصابة بصورة بسيطة مثل ارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات والعظام، لكنها قد تتطور لتشمل القيء الشديد وانخفاض ضغط الدم وحدوث نزيف حاد يستدعي التدخل الطبي. يعتمد علاج فيروس إيبولا على الرعاية الطبية الداعمة لتعويض السوائل المفقودة وإعطاء المحاليل الوريدية ونقل الدم عند الحاجة.
الإجراءات الاحترازية
تتخذ الجهات الصحية إجراءات احترازية صارمة لمنع انتقال العدوى، تشمل تقييد السفر إلى المناطق المنتشرة فيها الإصابات ومتابعة القادمين منها. في حال ظهور أي أعراض مشتبه بها على الشخص خلال فترة المتابعة، يتم نقله إلى مستشفى العزل لإجراء الفحوصات اللازمة.
مخاطر الانتشار والفئات المعرضة للإصابة
فرص انتقال الفيروس داخل مصر تبقى محدودة للغاية نظرًا لأن العدوى تعتمد على المخالطة المباشرة للمصابين. جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة حال التعرض للفيروس، لكن المضاعفات تكون أكثر خطورة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وضعف المناعة.


التعليقات