مصر والجزائر تبحثان تعزيز التعاون في التعليم الفني والتدريب المهني
التعليم-يلتقي-نظيرته-الجزائرية-لبحث-آفاق-التعاون-المشترك-وتبادل.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وزير التربية والتعليم والوزيرة الجزائرية" width="750" height="450" />
وزير التربية والتعليم والوزيرة الجزائرية.
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع نسيمة أرحب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية. تمحور اللقاء حول سبل دعم التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.
جاء هذا الاجتماع ضمن جهود تعزيز التعاون العربي في مجالات التعليم، واستمرارًا للاجتماعات الثنائية التي يعقدها الوزير مع نظرائه المشاركين في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة ممثلين من 13 دولة.
شهد اللقاء مناقشات حول تعزيز التعاون الثنائي وتبادل التجارب الناجحة بما يسهم في تطوير الكوادر البشرية وفق احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.
استعرض الوزير خلال الاجتماع التجربة المصرية في تطوير التعليم قبل الجامعي والإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم الفني كجزء من استراتيجية الدولة لبناء رأس المال البشري المؤهل.
كما تناول الوزير جهود تحديث المناهج الدراسية وفق المعايير المهنية والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص لضمان جودة التعليم الفني المرتبط باحتياجات السوق.
أكد الوزير على أهمية الشراكات الدولية والإقليمية التي تنفذها مصر في مجال التعليم الفني كركيزة لنقل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية مما يتيح فرص أكبر للتدريب العملي والتوظيف للخريجين.
من جانبها، أعربت الوزيرة الجزائرية عن تطلعها لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون لدعم جهود التنمية المستدامة وإعداد أجيال مؤهلة لمتطلبات المستقبل.


التعليقات