القائمة

أمين الفتوى: إصلاح النية يحقق التوازن بين الدنيا والدين

بواسطةنهي الشافعي

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال من الزهراء سلامة من محافظة دمياط حول كيفية الموازنة بين متطلبات الحياة اليومية والالتزام الديني. خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أكد أن الحل يكمن في “إصلاح النية”.

وأوضح أن النية الصالحة تحول الأعمال الدنيوية إلى عبادات يؤجر عليها الإنسان. فإذا نوى الشخص كسب الرزق الحلال وإعفاف نفسه وأسرته وخدمة مجتمعه، يصبح عمله عبادة يتقرب بها إلى الله.

وأشار إلى أن الأفعال اليومية البسيطة مثل الجلوس مع الأسرة أو تناول الطعام يمكن أن تتحول إلى عبادة إذا اقترنت بنية صالحة. كما استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة»، مما يبرز أهمية النية الطيبة في كل ما ينفقه الإنسان.

وأكد فخر أن النية محلها القلب ولا تحتاج للتلفظ بها، بل يكفي استحضار المقصد داخليًا. فعلى سبيل المثال، زيارة الأقارب بنية صلة الرحم تعتبر عبادة بينما تفقد قيمتها إذا كانت بدافع الرياء أو المصلحة المجردة.

وشدد على أن إصلاح النية في تفاصيل الحياة يجعل يوم الإنسان كله عبادة من الصباح حتى المساء، مشيرًا إلى أن الإخلاص هو المفتاح لتحقيق التوازن بين أمور الدنيا والدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *