القائمة

عرض مسرحي يجسد صمود الهوية الفلسطينية في القاهرة

بواسطةنهي الشافعي

احتضنت مكتبة مصر الجديدة بالقاهرة العرض المسرحي “ع باب الذاكرة 48″، الذي نظمته سفارة فلسطين بالتعاون مع جمعية مصر الجديدة ومركز “طابو”. يقدم العرض شهادة فنية على قدرة الفلسطينيين على تحويل المعاناة إلى فعل ثقافي مقاوم يحافظ على الهوية الوطنية.

يؤكد العرض أن الحرب، مهما بلغت قسوتها، لا تستطيع محو التاريخ أو اقتلاع الجذور. يبقى الفن أحد أهم أدوات الصمود، خاصة لدى جيل من الشباب الفلسطيني الذين عاشوا أهوال الحرب وحملوا قصصهم إلى خشبة المسرح.

قال السفير ناجي الناجي إن جميع المشاركين في العرض هم من الناجين من حرب الإبادة، وقد عاشوا ظروفًا قاسية قبل أن يعبروا عن تجاربهم عبر الفن. بدأ هؤلاء الشباب تدريباتهم الأولى في غرفة صغيرة بمركز “طابو”، متسائلين عن إمكانية تحويل الألم إلى عمل إبداعي.

أضاف الناجي أن التجربة تجاوزت التوقعات وتحولت إلى عمل فني يعكس إصرار الفلسطينيين على البقاء ويحكي مسيرة شعبهم من النكبة حتى اليوم. ووجّه التحية لإدارة مكتبة مصر الجديدة لدعمها هذا المشروع الثقافي.

من جانبه، قال مخرج العرض مهند قاسم إن الفلسطينيين مطالبون بسرد قصصهم بكل الوسائل الممكنة. يجمع العرض بين ذاكرة الماضي وواقع الحاضر وينقل صورة الخيمة الفلسطينية ويستحضر مشاهد التهجير عبر الأجيال.

اختتم قاسم بتأكيد أهمية الثقافة والفن كأدوات لبناء الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية. يعكس عرض “ع باب الذاكرة 48” الروابط الثقافية بين مصر وفلسطين ويقدم نموذجًا ملهمًا لشباب حولوا معاناتهم إلى رسالة أمل وإبداع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *