القائمة

نصائح هامة للمزارعين مع بداية فصل الصيف في مصر

بواسطةنهي الشافعي

وجه الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، مجموعة من النصائح العاجلة للمزارعين مع دخول شهر يونيو الذي يمثل بداية النصف الحار من العام. وأكد أن هذا التوقيت يتطلب إدارة دقيقة لموارد المياه والتغذية النباتية ومتابعة مستمرة للآفات والأمراض.

وأوضح فهيم عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن التحديات خلال فصل الصيف لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تشمل زيادة الإشعاع الشمسي وارتفاع درجات حرارة الليل وزيادة معدلات البخر والنتح، مما يؤدي إلى تسارع استهلاك النباتات للمياه والعناصر الغذائية. كما أشار إلى النشاط المكثف للحشرات والأمراض النباتية.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى فقدان المياه من النباتات وزيادة التنفس الليلي، ما يستهلك جزءًا من الغذاء الذي ينتجه النبات خلال النهار. كما يؤثر سلبًا على عمليات التلقيح والعقد ويزيد من فرص تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.

وأكد فهيم أن الموجات الحارة المتكررة وارتفاع حرارة الليل تشكل مخاطر كبيرة على المحاصيل. وشدد على ضرورة الإدارة الاستباقية بدلاً من التدخلات العلاجية بعد ظهور الأضرار.

وفيما يتعلق بالآفات والأمراض، أوضح أن ارتفاع درجات الحرارة يسرع دورة حياة العديد من الحشرات مثل دودة الحشد الخريفية والذبابة البيضاء، مما يزيد فرص انتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية. ودعا إلى الكشف المبكر والمتابعة اليومية لحماية المحاصيل.

كما أكد أهمية الإدارة السليمة للري كقاعدة أساسية للنجاح خلال الصيف. وحذر من تعطيش النباتات ثم إعطائها ريات غزيرة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على رطوبة متوازنة بمنطقة الجذور وتنفيذ الري في الساعات المناسبة.

وشدد أيضًا على أهمية التوازن في برامج التسميد الصيفية وضرورة ترشيد استخدام الأسمدة الأزوتية وزيادة الاهتمام بعناصر البوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم لتحسين كفاءة استخدام المياه والحفاظ على جودة المحصول.

ولفت فهيم الانتباه إلى أن بعض المحاصيل مثل المانجو والطماطم والرمان والزيتون هي الأكثر عرضة لأضرار الصيف بسبب لسعات الشمس والتشقق وضعف التحجيم. لذا يجب انتظام الري وتحقيق التوازن الغذائي وتوفير الحماية المناسبة للثمار المعرضة لأشعة الشمس المباشرة.

وأكد أخيرًا أن نجاح الموسم الصيفي يعتمد على فهم العلاقة بين المناخ والنبات، حيث أصبحت إدارة المياه وكفاءة التغذية أكثر أهمية من الكمية نفسها, وأن الوقاية أهم بكثير من المكافحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *