المدربون المصريون يتفوقون على الأجانب في دوري المحترفين
نجح المدربون المصريون في فرض سيطرتهم على دوري المحترفين خلال الموسم المنقضي، حيث استندوا إلى خبراتهم الطويلة ومعرفتهم الدقيقة بطبيعة المسابقة. بينما جاءت نتائج المدربين الأجانب مخيبة للآمال، مما أثر سلبًا على الأندية التي راهنت عليهم لتحقيق أهدافها.
حقق المدرب عبدالناصر محمد نجاحًا كبيرًا بقيادته لفريق القناة للصعود إلى الدوري الممتاز، كما تمكن أحمد عبدالمقصود من تحقيق الإنجاز ذاته مع بترول أسيوط. بالإضافة إلى ذلك، ترك أمير عزمى مجاهد بصمته بقيادة أبو قير للأسمدة إلى دورى الأضواء.
على الجانب الآخر، كشفت إحصائيات الموسم عن محدودية التجربة الأفريقية في الدوري، حيث تولى ثلاثة مدربين أفارقة قيادة أندية راية ومسار والمصرية للاتصالات دون أن يحقق أي منهم الهدف الرئيسي بالصعود إلى الدوري الممتاز.
كان المغربي مراد عزام هو الأكثر تحديًا بعد توليه القيادة الفنية لفريق راية في مرحلة حرجة من الموسم. ورغم جهوده، لم يتمكن من انتشال الفريق من النتائج السلبية، حيث فشل في حصد أي نقطة خلال ثماني مباريات ليهبط فريقه رسميًا إلى دوري القسم الثاني.
في نادي مسار، تولى الغاني عمر عبد ربي «كينيا» المهمة الفنية وسط آمال كبيرة بالمنافسة على الصعود لكنه أنهى الموسم في المركز الرابع برصيد 55 نقطة بعيدًا عن سباق التأهل. أما النيجيري أليو زوبيرو المدير الفني للمصرية للاتصالات فقد بدأ مشواره بصورة لافتة بإقصاء الأهلي من كأس مصر لكن النتائج في الدوري لم ترقَ لتطلعات الجماهير لينهي الفريق الموسم في المركز السابع برصيد 46 نقطة.


التعليقات