خبير عسكري: السيطرة على الشقيف تتطلب أكثر من مجرد الوصول إليها
قال العميد نضال زهوي، مدير مركز الدراسات الإنتروستراتيجية والخبير العسكري، إن الحديث الإسرائيلي عن الإنجاز المتمثل في الوصول إلى قلعة الشقيف مبالغ فيه، موضحًا أن المنطقة المعروفة بتلال الشقيف لا تحتوي على بلدة تحمل هذا الاسم، بينما تُعتبر القلعة نقطة استراتيجية.
الإنجاز العسكري يتجاوز مجرد الوصول
أضاف زهوي خلال مداخلة عبر الإنترنت مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن أهمية قلعة الشقيف تكمن في كونها تمثل نقطة انطلاق لأي تقدم محتمل نحو السهل المحيط بنهر الليطاني. وأكد أن الإنجاز العسكري لا يُقاس بمجرد الوصول إلى الموقع.
عمليات قصف مكثفة من الجيش الإسرائيلي
وأشار إلى أن القلعة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن الحدود الفلسطينية المحتلة، وأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات قصف جوي ومدفعي مكثفة خلال الأسابيع الخمسة الماضية، شملت نحو 1100 غارة و18 ألف قذيفة مدفعية بهدف فتح ثغرة للتقدم نحو هذا المحور.
وشدد على أن تكلفة الوصول إلى قلعة الشقيف كانت مرتفعة بشريًا وعسكريًا، حيث اعترفت إسرائيل بتكبدها حوالي 1080 إصابة للوصول إلى هذه النقطة. وتساءل زهوي عما إذا كان ذلك يمكن اعتباره إنجازًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على السيطرة وتثبيت الوجود في هذه المناطق على المدى الطويل.


التعليقات