أدهم عاصم: دعم والدي كان حاسمًا في مسيرتي الفنية
المطرب أدهم عاصم أكد أن العمل هو محور حياته الحالية، حيث لا يوجد ما يشغله أكثر منه، ويشغل تفكيره بصورة مستمرة.
وفي حواره مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة cbc، أشار إلى أنه كثيرًا ما يتأمل فيما سيقوم به لاحقًا، متسائلًا عما إذا كان عدم الاكتفاء بالفرح بما ينجزه والانتقال مباشرة للتفكير في الخطوة التالية يُعتبر مشكلة أم ميزة.
كما أوضح أن والده كان يؤمن بموهبته بشكل كبير وكان يشجعه على الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، لكنه قرر دخول كلية الحقوق بدلاً من ذلك.
بداية مشواره الفني من الكورال
وأشار عاصم إلى أنه لم يندم على اختياره، حيث بدأ مسيرته الغنائية من خلال الكورال ثم انتقل للعمل في الموسيقى خلال سنوات دراسته الجامعية مع الدكتور محمد عبدالستار الذي أشرف على تدريبهم في حقوق عين شمس. وأوضح أن أول تجربة له في المسرح كانت معه أيضًا.
بعد تخرجه من الجامعة، التحق بالمعهد بينما كان يعمل بالفعل ويحيي حفلات ليلًا في عدة أماكن. واعتبر هذه الخبرة العملية عامل تميز له خلال فترة دراسته بالمعهد.
وأكد أدهم أنه لا يقتصر على لون غنائي واحد بل يغني مختلف الأعمال، إلا أنه يميل بشكل خاص للأغاني التي تصل إلى إحساسه، مشيرًا إلى أن هناك أعمال معينة تبقى الأقرب إلى قلبه.


التعليقات