3140 طن مساعدات إنسانية في القافلة الـ204 إلى غزة
أعلن الهلال الأحمر المصري عن انطلاق القافلة الـ204 تحت عنوان (زاد العزة.. من مصر إلى غزة) والتي تضم 3140 طنا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، بما في ذلك اللحوم والدقيق والمستلزمات الطبية والمواد الإغاثية.
وأوضح الهلال الأحمر في بيان له اليوم أن المساعدات تشمل أيضا المواد البترولية الضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الملابس والخيام لإيواء المتضررين.
منذ بداية الأزمة، يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود ولم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائياً، حيث يواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية ويعمل على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن بجهود أكثر من 65 ألف متطوع.
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد اخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس وأعادت التوغل برياً بمناطق مختلفة كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب. ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى القطاع.
استؤنف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمن أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المعمول بها.
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال عن هدنة مؤقتة لمدة عشر ساعات يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2025 للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وتواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودهم لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025 لاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين الموافق 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. كما تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني لمعبر رفح البري.


التعليقات