مصر تحتل المرتبة الثانية في الطلب السياحي الروسي لصيف 2026
أظهرت بيانات رابطة منظمي الرحلات السياحية في روسيا (ATOR) أن مصر أصبحت الوجهة السياحية الثانية الأكثر طلباً من قبل السائحين الروس لصيف 2026، بعد تركيا التي لا تزال في الصدارة.
تشير الإحصائيات إلى أن الطلب على الرحلات الخارجية شهد نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت حصة مصر من إجمالي الحجوزات الروسية من 8.1% إلى 12% خلال عام واحد، مما يعكس زيادة ثقة السائح الروسي في المنتج السياحي المصري.
تعود هذه الزيادة إلى عدة عوامل، منها توفر رحلات جوية مباشرة وسهولة الحصول على التأشيرات عند الوصول. كما يتمتع المناخ باعتداله طوال العام وتنافسية الأسعار مقارنة بوجهات أخرى، بالإضافة إلى توافر خدمات موجهة للناطقين باللغة الروسية في المنتجعات مثل شرم الشيخ والغردقة.
رغم استمرار تركيا في السيطرة بحصة 57% من السوق الروسية، إلا أن معدل نموها لم يتجاوز 5% مقارنة بالعام الماضي. بينما شهدت فيتنام زيادة كبيرة في الطلب بمعدل بلغ 150%.
نجحت مصر أيضاً في الحفاظ على مكانتها كوجهة شاطئية اقتصادية بفضل قربها الجغرافي وسهولة الوصول إليها. ومع ذلك، تواجه بعض التحديات مثل ارتفاع تكاليف الخدمات الإضافية وضرورة تطوير بعض الفنادق.
تكلفة رحلة لشخصين إلى مصر تتراوح بين 200 و250 ألف روبل لمدة ثمانٍ إلى تسع ليالٍ، وهي أقل بكثير مقارنة بتكاليف العطلات المماثلة في تركيا وجزر المالديف. مع ارتفاع قيمة الروبل مؤخراً، انخفضت أسعار الرحلات بنسبة 5.3% مما ساهم في تشجيع الحجوزات المبكرة.
تشير المؤشرات الحالية إلى أن مصر قد ترسخت كمقصد سياحي رئيسي للسوق الروسية مع إمكانية تعزيز هذا النمو عبر تحسين جودة الخدمات الفندقية وتلبية احتياجات الزوار.


التعليقات