الإفتاء توضح حكم الزكاة في الميراث قبل استلامه
الإفتاء توضح حكم الزكاة في المال الموروث قبل استلامه.
تتكرر الاستفسارات حول وجوب الزكاة على المال الموروث قبل استلامه من الورثة، خصوصا في حالة تأخر تقسيم التركة. متى يبدأ احتساب الزكاة في هذه الحالة؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المال الموروث إذا بقي دون تقسيم لفترة ثم تم توزيعه واستلامه من الورثة، فلا تجب الزكاة عن السنوات السابقة على قبضه. وأكدت أن الزكاة لا تكون واجبة إلا بعد استلام المال وتمكن الوريث من التصرف فيه بالكامل، حيث يُعتبر الملك التام شرطا أساسيا لوجوب الزكاة.
كما أكدت دار الإفتاء أن الزكاة تبدأ في الوجوب بعد قبض المال فعليا. فإذا مر عليه حول قمري كامل من تاريخ الاستلام وتوافرت فيه شروط النصاب، يجب إخراج زكاته. واحتساب الفترة السابقة على القبض لا يعتبر شرعًا لعدم وجود الملك التام، مما يجعل الالتزام الشرعي مرتبطًا بواقعة الاستلام الفعلي للمال.
أهمية زكاة المال وطريقة حسابها
ذكرت الإفتاء أن زكاة المال هي حق أوجبه الله تعالى لصالح الفقراء والمحتاجين، وتجب على المسلم عند توافر شروطها. ومن أهم هذه الشروط بلوغ المال النصاب الشرعي الذي يعادل 85 جراما من الذهب عيار 21، ومرور عام هجري كامل عليه مع كونه فائضا عن الاحتياجات الأساسية.
وأشارت إلى أن مقدار الزكاة الواجبة هو ربع العشر بنسبة 2.5% من إجمالي المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول. ويتم حسابها بضرب إجمالي المال في 2.5 ثم قسمته على 100. تشمل أموال الزكاة النقود والمدخرات البنكية والذهب والفضة وعروض التجارة وكل مال قابل للنماء.


التعليقات