منتخبات مرشحة للقب كأس العالم تتعرض لصدمات تاريخية
تتجه الأنظار نحو بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين العديد من المنتخبات الكبرى المرشحة للفوز باللقب. النسخة المقبلة تُعتبر من بين الأقوى في تاريخ المونديال، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة، مما يفتح المجال لمفاجآت جديدة.
على مر تاريخ البطولة، لم تكن الترشيحات دائمًا دقيقة، إذ شهدت النسخ السابقة سقوط منتخبات عملاقة كانت مرشحة بقوة للتتويج، لكنها ودعت المنافسات مبكرًا في نتائج صادمة لجماهيرها.
منذ انطلاق كأس العالم على مدار 21 نسخة سابقة، توج باللقب 8 منتخبات فقط، يتصدرها المنتخب البرازيلي بخمسة ألقاب. أقيمت 11 نسخة في أوروبا و8 في الأمريكتين ومرة واحدة في كل من آسيا وإفريقيا.
إليك أبرز حالات الإخفاق الكبرى لمنتخبات كانت مرشحة للقب لكنها حققت نتائج مخيبة:.
فرنسا – كأس العالم 2002
دخل المنتخب الفرنسي البطولة في كوريا الجنوبية واليابان كحامل اللقب الأوروبي والعالمي بعد فوزه بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000. ومع ذلك، تعرض لصدمة كبيرة حيث خسر أمام السنغال بهدف دون رد ثم سقط أمام الدنمارك بهدفين نظيفين قبل أن يكتفي بتعادل سلبي مع أوروجواي ليودع البطولة دون تسجيل أي هدف.
الأرجنتين – كأس العالم 2002
وصل المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدرب مارسيلو بيلسا كأحد أبرز المرشحين للقب بفضل كوكبة من النجوم. لكن النتائج جاءت عكس التوقعات؛ إذ استهل الفريق مشواره بالفوز على نيجيريا بهدف دون رد ثم خسر أمام إنجلترا بنفس النتيجة قبل أن يتعادل مع السويد ليغادر البطولة بعد جمعه 4 نقاط فقط وتسجيل هدفين.
إسبانيا – كأس العالم 2014
دخل المنتخب الإسباني مونديال البرازيل كحامل اللقب العالمي وأحد أقوى المنتخبات بعد هيمنته على بطولتي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم السابقة. إلا أنه تلقى خسارة ثقيلة في افتتاح مشواره أمام هولندا بخمسة أهداف مقابل هدف ثم سقط أمام تشيلي بهدفين دون رد قبل أن يحقق فوزًا شرفيًا على أستراليا بثلاثة أهداف دون مقابل ليغادر البطولة مبكرًا.
تبقى هذه النماذج شاهدًا على أن كأس العالم لا يعترف بالأسماء الكبيرة فقط بل يعتمد على الجاهزية داخل الملعب، مما يجعل نسخة 2026 مفتوحة على جميع الاحتمالات.


التعليقات