الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، للاحتفال بعيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر في الأول من يونيو، الموافق 24 بشنس بالتقويم القبطي.
أكد المجمع المقدس للكنيسة خلال اجتماعه السنوي أهمية هذه المناسبة الروحية والتاريخية، والتي تُحتفل عالميًا تحت اسم “اليوم القبطي العالمي”. وتعتبر هذه الذكرى جزءًا من التراث الكنسي الذي يمتد لأكثر من عشرين قرنًا.
بدأت رحلة العائلة المقدسة، المكونة من السيد المسيح ومريم العذراء ويوسف النجار، من فلسطين إلى مصر عبر الهضاب والصحاري هربًا من هيرودس الملك. وقد كانت محطتهم الأولى في مصر هي:.
- الفرما
- تل بسطة
- المحمة (مسطرد حاليًا)
- بلبيس
- سمنود
- سخا
- وادي النطرون
- المطرية
- مصر القديمة
- المعادي (منف)
كما زاروا أيضًا: دير الجرنوس (مغاغة)، البهنسا، سمالوط، الأشمونين، ديروط (تابعة محافظة أسيوط)، قسقام (القوصية)، مير “غرب القوصية”، دير المحرق وجبل درنكة. عادت العائلة بعد ذلك إلى فلسطين حيث استقر القديس يوسف والعائلة المقدسة في قرية الناصرة بالجليل.


التعليقات