نقيب السياحيين: سياحة الأعياد تعزز الاقتصاد وتدعم التقارب الثقافي
أكد المهندس حمدي عز، نقيب السياحيين، أن “سياحة الأعياد” أصبحت محركًا استراتيجيًا للاقتصاد العالمي، حيث تدر مليارات الدولارات سنويًا وتدعم ملايين فرص العمل في قطاعات الفنادق والمطاعم والطيران والأسواق المحلية.
وأوضح عز في تصريح خاص لـ«المصري اليوم» أن هذا النوع من السياحة لم يعد مجرد ظاهرة موسمية، بل تحول إلى استراتيجية اقتصادية تعتمد عليها العديد من الدول لتعزيز الحركة السياحية وزيادة الإيرادات. وأشار إلى أن موسم عيد الفطر في الدول العربية يشهد ارتفاعًا في الحجوزات الجوية يصل إلى 40%، بينما تسجل فنادق دبي نسب إشغال تصل إلى 95% خلال احتفالات رأس السنة.
وأشار نقيب السياحيين إلى أمثلة عالمية ناجحة حول تحويل الأعياد والمهرجانات لعوامل جذب سياحي رئيسية. على سبيل المثال، أحدث “موسم الرياض” في المملكة العربية السعودية نقلة نوعية منذ انطلاقه عام 2019 حيث استقبل أكثر من 20 مليون زائر عبر أكثر من 7500 فعالية متنوعة.
وأضاف أن كرنفال ريو دي جانيرو يجذب سنويًا أكثر من مليوني زائر بعائدات تتجاوز مليار دولار، مما دفع منظمة اليونسكو لإدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي. كما أشار إلى مهرجان الألوان “هولي” في الهند الذي شهد زيادة بنسبة تصل إلى 25% في أعداد السياح خلال فترة المهرجان.
ولفت عز أيضًا إلى أسواق عيد الميلاد في ألمانيا التي تستقبل أكثر من 85 مليون زائر سنويًا بعائدات تتجاوز 5 مليارات يورو. وأكد على أهمية منصات التواصل الاجتماعي كأداة ترويجية مؤثرة، مشيرًا إلى دور المؤثرين السياحيين في توجيه قرارات السفر وجذب التفاعلات عبر الحملات الترويجية مثل “#موسم_دبي”.
واختتم نقيب السياحيين بالتأكيد على أن سياحة الأعياد تمثل جسرًا إنسانيًا يربط بين الثقافات وتعزز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب. وأضاف: “الأعياد لم تعد مجرد تواريخ على التقويم بل تحولت إلى وجهات تستحق السفر إليها وفرص واعدة للاستثمار”.


التعليقات