القائمة

تأخر الإخطارات يهدد سياحة الغوص في البحر الأحمر ويؤدي لخسائر كبيرة

بواسطةنهي الشافعي

يعاني قطاع الغوص والأنشطة البحرية في محافظة البحر الأحمر من أزمة حادة نتيجة تأخر إصدار التحذيرات والإخطارات المتعلقة بحالة البحر والطقس، مما أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات وتكبيد الشركات خسائر مالية فادحة.

أوضح العاملون في القطاع أن التأخير في إعلان قرارات الإغلاق أو إعادة فتح البحر يؤثر سلبًا على شركات الرحلات البحرية ومراكز الغوص، حيث يعتمد آلاف العاملين بمدينة الغردقة على هذا القطاع بشكل مباشر أو غير مباشر. وأكدوا على ضرورة استخدام الأقمار الصناعية لتحديد حالة البحر وإنشاء منصة إلكترونية للإخطارات.

تشير التقديرات إلى أن بعض الشركات تضطر لإعادة قيمة الرحلات للسياح بعد تجهيز اللنشات، مما يزيد من الأعباء المالية بسبب تكاليف التشغيل والصيانة وأجور العاملين، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية.

يتم تجهيز الرحلات قبل ساعات طويلة من انطلاقها، مما يجعل صدور قرارات الإغلاق بشكل متأخر يؤدي إلى إلغاء الرحلات بعد تحمل تكاليف كبيرة. كما أن بعض الرحلات تُلغى بعد وصول السياح إلى الموانئ بسبب عدم وضوح التحذيرات المتعلقة بحالة الطقس.

طالب العاملون بوجود آلية أسرع وأكثر وضوحًا للإخطار بحالة البحر، مع ضرورة إنشاء منظومة إنذار تعتمد على بيانات الأقمار الصناعية لرصد حالة الطقس والرياح وارتفاع الأمواج. وأكدوا أن التكنولوجيا الحالية تتيح متابعة حركة الرياح والأمواج بشكل لحظي، مما يمكن الشركات من تنظيم برامجها مبكرًا.

كما دعا أصحاب اللنشات إلى إنشاء تطبيق أو منصة إلكترونية موحدة تصدر التحذيرات الرسمية حول حالة البحر بشكل مستمر طوال اليوم. وأشار مصطفى حفني رئيس غرفة سياحة الغوص إلى أهمية سرعة الإخطار بقرارات الغلق وإعادة الفتح لتنظيم البرامج السياحية وتقليل الخسائر الناتجة عن الإلغاءات المفاجئة.

في استجابة لهذه المطالب، عقد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر اجتماعًا لمناقشة آليات فتح وإغلاق البحر أمام الأنشطة البحرية. وشدد المحافظ على أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين والسائحين كأولوية قصوى وأن القرارات تصدر وفقًا للتقارير الرسمية لضمان سلامة الملاحة البحرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *