القائمة

فضل يوم التروية وطرق اغتنامه لغير الحجاج

بواسطةنهي الشافعي

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن يوم التروية، الذي يوافق الثامن من شهر ذي الحجة، يُعتبر من الأيام المباركة التي تمثل بداية الدخول الفعلي في مناسك الحج. ويحمل هذا اليوم فضلًا عظيمًا كونه ضمن العشر الأوائل التي أقسم الله بها في كتابه الكريم.

وأوضح قابيل أن الله تعالى قال: «والفجر وليالٍ عشر»، مشيرًا إلى أن جمهور المفسرين أكدوا أن المقصود بها العشر الأوائل من ذي الحجة. كما ذكر سبحانه: «ويذكروا اسم الله في أيام معلومات»، وهي أيضًا أيام العشر، مما يعكس مكانتها العظيمة في الإسلام.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الأيام بقوله: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، مما يجعل يوم التروية فرصة عظيمة للإكثار من الطاعات والعبادات.

وأشار العالم الأزهرى إلى أبرز أعمال يوم التروية للحاج، مثل الإحرام بالحج لمن لم يُحرم، والتوجه إلى منى والمبيت بها، وأداء الصلوات فيها قصرًا دون جمع اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. واستشهد بحديث الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه حول صفة حج النبي.

وأكد أن هذا الهدى النبوي يوضح أهمية يوم التروية كونه يعد ليوم الوقوف بعرفة. وشدد على أهمية الاقتداء بالسنة في أداء المناسك. كما أشار إلى أنه يُستحب لغير الحاج اغتنام هذا اليوم بالإكثار من الذكر والتكبير والصدقة، ويندب له الصيام نظرًا لأنه يدخل ضمن عموم فضل هذه الأيام المباركة.

وشدد الدكتور أسامة قابيل على أن اغتنام يوم التروية يساعد المسلم على حسن استقبال يوم عرفة الذي يُعد أعظم أيام العام. لافتًا إلى أن هذه المواسم الإيمانية تمثل فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *