فيلم روماني يحقق السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي 2026
شهد مهرجان كان السينمائي هذا العام أحداثاً استثنائية، حيث حصل المخرج الروماني كريستيان مونجيو على السعفة الذهبية للمرة الثانية، مما يعكس مكانته الفنية الرفيعة. يأتي ذلك في وقت يناقش فيه النقاد والجمهور قضايا حساسة مثل العنف المنزلي والتطرف الديني من خلال الأفلام المشاركة.
في نسخة هذا العام، تنافس عدد من الأفلام العالمية في مهرجان كان، وتم الإعلان عن فوز الفيلم الروماني “فيورد” بجائزة السعفة الذهبية. أثار الفيلم جدلاً واسعاً بسبب مواضيعه الجريئة التي تتناول أساليب التربية الدينية المتطرفة وتأثيرها على حياة العائلة، مع تسليط الضوء على مفاهيم الثقة والسلطة داخل الأسرة.
نال فيلم “فيورد” تصفيقاً حاراً استمر لمدة 12 دقيقة، حيث تمكن مونجيو من تناول موضوعات حساسة بأسلوب مميز عبر سيناريو غني بالملاحظات. أثار الفيلم نقاشات حول الحب والتطرف من خلال تصوير معاناة عائلة تواجه ضغوطًا دينية وأخلاقية، مما جعله واحدًا من أكثر الأفلام إثارة للجدل في مسابقة الأفق بالمهرجان.
على صعيد الجوائز الأخرى، حصل فيلم “المينوتور” للمخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف على جائزة الكمال الكبرى، بينما فاز فيلم “المغامرة الحالمة” للمخرجة الألمانية فاليسكا غريسباخ بجائزة لجنة التحكيم. كما تم تكريم باويل بافليكوفسكي عن فيلمه “الوطن” وحصلت أفلام إسبانية على جائزتين أيضًا. وزعت جوائز التمثيل لأفضل أداء، حيث حصل فيلم “All of a Sudden” على جائزتي أفضل ممثلة.
تؤكد هذه الأحداث أهمية مهرجان كان كمنصة تجمع بين الإبداع الفني والقضايا الاجتماعية الحساسة، وتعزز دور السينما في إثارة النقاش وزيادة الوعي بقضايا المجتمعات المختلفة.


التعليقات