استئناف الحوار الأرثوذكسي الكاثوليكي بعد قرار الفاتيكان بشأن المثليين
قرر المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية. يأتي هذا القرار بعد تأكيدات من الفاتيكان بعدم منح البركة للمثليين، والتي تم تناولها في مكالمة هاتفية بين البابا تواضروس وبابا الفاتيكان لاون الـ14 في 15 مايو الجاري.
وأشار البابا تواضروس إلى قوة العلاقة بين الكنيستين وتطورها المستمر. وأوضح أن الحوار اللاهوتي كان متوقفًا بسبب طلب الكنائس الأرثوذكسية لمزيد من التوضيحات حول الوثيقة المتعلقة بمباركة المثليين. كما أكد على وجود علاقات محبة وزيارات مستمرة بين الكنيستين.
ناقش المجمع خلال اجتماعه السنوي عدة توصيات تتعلق بالتدبير الكنسي في مجالات رعوية وطقسية وإدارية. ومن ضمن الموضوعات المطروحة مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، حيث تم تقديم ملاحظات إلى مجلس النواب تمهيدًا لإقرار القانون الذي يُعتبر إنجازًا للقيادة السياسية والبرلمان المصري.
كما أكد المجمع على أهمية الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، المعروف عالميًا بـ”اليوم القبطي العالمي”، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية منذ 20 قرنًا. وتم الاتفاق على تحديث لائحة المجمع بما يتناسب مع خدمة الكنيسة وامتدادها.
أقر المجمع المقدس أيضًا الاعتراف بالأنبا صرابامون مطران الخرطوم وأمدرمان المتنيح عام 1935، والقمص ميخائيل إبراهيم كاهن كنيسة مار مرقس بشبرا المتنيح عام 1975. كما تم الاعتراف بإعادة الحياة الرهبانية إلى دير الشهيد مار جرجس بإيبارشية نقادة وقوص ودير القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس السادس بإيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند بأمريكا.
ودعا الجميع إلى عدم الالتفات إلى الأكاذيب والشائعات التي تهدف إلى التشكيك وزعزعة الاستقرار. واختتم الاجتماع بالصلاة من أجل الصراعات والحروب التي تجتاح العالم ليحل السلام في ربوع المسكونة كلها.
حضر الاجتماع 119 عضوًا من أعضاء المجمع بينما اعتذر عدد منهم بسبب ظروف صحية.


التعليقات