كيف تضاعفت ثروة ترامب خلال رئاسته وسط الجدل الضريبي؟
على مدار تاريخ الولايات المتحدة، لم يسبق لرئيس أن تمكن من حماية نفسه وأسرته من التدقيق الضريبي بينما يحقق مكاسب لأعماله الخاصة كما فعل دونالد ترامب. وفقًا لتقرير موقع «أكسيوس»، فإن هذه الظاهرة حدثت بشكل علني خلال فترة رئاسة ترامب.
الرئاسة الأكثر غرابة
وصف التقرير فترة ترامب بأنها «الرئاسة الأكثر غرابة» في تاريخ البلاد، حيث أرسى سابقة غير مسبوقة تتمثل في قبول تحقيق الرؤساء وأفراد أسرهم مليارات الدولارات من صفقات تتأثر بقرارات حكومية مع الحصول على حماية قانونية ضد مراجعة إقراراتهم الضريبية.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن مشروع ترامب في العملات المشفرة حقق لعائلته عوائد تفوق ما حققته إمبراطوريته العقارية بين عامي 2010 و2017.
وفي حديثه مع صحيفة «نيويورك تايمز»، أشار ترامب إلى أنه سمح لأبنائه بممارسة الأعمال التجارية خلال ولايته الثانية بعد أن منعهم من ذلك في الأولى.
ثروة متزايدة
تُقدّر مجلة «فوربس» صافي ثروة ترامب حاليًا بنحو 6.1 مليار دولار، مقارنة بـ5.1 مليار دولار العام الماضي و4.3 مليار دولار في 2024.
المال والسياسة
بعد فضيحة «ووترجيت»، حرص الرؤساء الأمريكيون على الفصل بين المنصب العام والمصالح الخاصة، لكن يبدو أن ترامب وأسرته يتمتعون بحماية خاصة ضد التدقيق الفيدرالي والتحقيقات المتعلقة بإقراراتهم الضريبية السابقة.
التقرير يشير إلى تساؤلات حول العلاقة بين المال والسياسة، حيث لا يزال بعض المشرعين يتداولون الأسهم رغم معرفتهم بالتحركات التشريعية المحتملة.
مشاريع عالمية
Mؤسسة ترامب تدير حاليًا 25 مشروعًا عقاريًا يحمل علامتها التجارية في 12 دولة، بما في ذلك مشاريع ضخمة مثل «ترامب بلازا» في جدة باستثمارات تصل إلى مليار دولار و«ترامب إنترناشونال» في عمان بقيمة 500 مليون دولار.
كما وقع ترامب قانون تنظيم العملات المستقرة الذي ساعد على توسيع سوق العملات المشفرة مستفيدًا من هذا القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أصبح أكثر نشاطًا في تداول الأسهم مع تنفيذ آلاف الصفقات عبر حسابات مستقلة تشمل استثمارات كبيرة في شركات دفاع أمريكية.


التعليقات