القائمة

طلاب جامعة العاصمة يدمجون التراث المصري في فنون معاصرة

بواسطةنهي الشافعي

قدم طلاب الفرقة الخامسة بقسم الأشغال الفنية والتراث الشعبي بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة مجموعة متميزة من المشغولات الفنية، حيث عكست أعمالهم مستوى فنيًا متقدمًا وقدرة واضحة على توظيف التراث المصري في أعمال معاصرة تجمع بين الجوانب الجمالية والوظيفية.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد حاتم، عميد الكلية، وذلك في إطار حرص الإدارة على دعم الإبداع الطلابي وتشجيع التجارب الفنية التي تربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل الفني والإبداعي.

وأكد الدكتور أحمد حاتم أن الأعمال المقدمة تعكس التطور الكبير في مستوى الأداء الفني والعملي داخل الكلية، مشيرًا إلى أهمية التدريب التطبيقي كأحد المحاور الأساسية لإعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.

وأوضح أن الكلية تحرص على تشجيع الطلاب للاستفادة من التراث المصري وإعادة تقديمه برؤية معاصرة تحافظ على الهوية الثقافية وتفتح مجالات جديدة للإنتاج الفني القابل للتسويق.

وشهد المقرر تنفيذ عدد من المشروعات الصغيرة التي اعتمدت على توظيف الجلود الطبيعية إلى جانب خامات مساعدة أخرى، مع تطبيق تقنيات متنوعة تتناسب مع طبيعة كل عمل فني مما أسهم في إنتاج مشغولات تحمل طابعًا فنيًا مميزًا.

واستلهم الطلاب أعمالهم من التراث الحضاري المصري بمراحله المختلفة بدءًا من الفن المصري القديم مرورًا بالفن الإسلامي والفنون الشعبية، مستفيدين أيضًا من بعض التأثيرات البصرية للفنون الإفريقية والآسيوية مما منح الأعمال تنوعًا بصريًا واضحًا.

وتنوعت المشغولات بين الأزياء والحقائب والأقنعة والمجسمات الفنية، حيث عكست قدرة الطلاب على الدمج بين الجانبين الجمالي والوظيفي وأظهرت مهاراتهم في التعامل مع الخامات والتقنيات المختلفة بشكل احترافي.

تم تدريس المقرر تحت إشراف الدكتورة مرفت الغمري أستاذ الأشغال الفنية المساعد وبمساعدة المهندسة مريم نجيب، حيث أسهم الإشراف الفني والأكاديمي في خروج المشروعات بصورة تعكس تميز الطلاب الفني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *