إقصاء إسبانيا من مونديال 1954 بقرعة غريبة
تستعد جماهير كرة القدم لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في أمريكا وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا، مما يجعلها واحدة من أصعب نسخ المونديال منذ بدايته عام 1930.
تسلط بوابة «الأسبوع» الضوء على أغرب القصص المتعلقة بالمنتخبات المشاركة في البطولة، والتي تظل عالقة في أذهان الجماهير رغم مرور السنوات.
حادثة القرعة العمياء تُقصي إسبانيا
قبل انطلاق كأس العالم 1954، شهدت التصفيات الأوروبية واقعة درامية تمثلت في تأهل منتخب تركيا على حساب إسبانيا. بدأت القصة عندما وقع المنتخبان في المجموعة السادسة، حيث كان الفائز من مباراتي الذهاب والإياب يتأهل مباشرة للمونديال.
نجح المنتخب الإسباني في الفوز بلقاء الذهاب في مدريد بنتيجة 4-1، مما جعله قريبًا من التأهل. لكن تركيا لم تستسلم وفازت إيابًا بهدف نظيف، ليصبح التعادل هو سيد الموقف.
بسبب ذلك التعادل، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة مباراة فاصلة على ملعب «أولمبيكو» بروما. تقدم المنتخب الإسباني بهدف في الدقيقة 32، لكن تركيا عادت لتتعادل في الدقيقة 78 لتنتهي المباراة بالتعادل بعد الوقت الإضافي.
وبما أن ركلات الترجيح لم تكن معتمدة حينها، لجأ الحكم إلى طريقة غير تقليدية لحسم المتأهل. تم الاستعانة بطفل إيطالي يبلغ من العمر 14 عامًا يُدعى لويجي فرانكو جيما لسحب ورقة تحمل اسم المنتخب المتأهل. اختار الطفل ورقة منتخب تركيا، ليحقق الأتراك حلمهم بالتأهل إلى مونديال 1954 وسط دهشة الجميع.


التعليقات