القائمة

مصر والصين تعززان شراكة استراتيجية ترتكز على التنمية والمعرفة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكد الدكتور ممدوح محمد محمود، رئيس حزب الحرية المصري، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجا متطورا للشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة. وشدد على أهمية بناء تحالفات حضارية وسياسية لمواجهة التحديات العالمية وتحويلها إلى فرص للتنمية والاستقرار.

جاء ذلك خلال كلمة رئيس الحزب في مؤتمر «حشد حكمة وقوة الأحزاب السياسية وبناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك تجاه العصر الجديد»، بحضور الوزير Liu Haixing ووفود الأحزاب السياسية المصرية الممثلة في البرلمان.

العلاقات المصرية الصينية

وأشار الدكتور ممدوح محمود إلى أن ما يجمع القاهرة وبكين يتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية، ليعكس امتدادا حضاريا وتاريخيا بين دولتين أسهمتا في صياغة القيم الإنسانية عبر التاريخ. وأوضح أن العصر الجديد يمثل ميلاد نظام عالمي أكثر توازنا وعدالة يرفض ازدواجية المعايير.

وأضاف أن التقارب بين رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي لبناء «الجمهورية الجديدة» ومبادرة الرئيس شي جين بينغ بشأن «المستقبل المشترك» أسهم في تأسيس شراكة استراتيجية شاملة تستهدف توطين المعرفة وتعزيز التعاون في قطاعات الصناعة والدواء والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.

كما أشار إلى دور الأحزاب والقوى السياسية الوطنية في دعم الاستقرار وترسيخ التنمية، مشيدا بالنموذج الصيني الذي يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مما جعل الصين شريكا موثوقا لمصر.

مرحلة الاندماج الاستراتيجي الشامل

وأكد رئيس الحزب أن مصر تسير بثبات نحو بناء دولتها الحديثة مع الحفاظ على دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى توافق الرؤية المصرية والصينية حول قضايا الشرق الأوسط.

وشدد على أهمية الانتقال بالعلاقات المصرية الصينية إلى مرحلة «الاندماج الاستراتيجي الشامل» من خلال تعزيز الحضور الصيني داخل السوق المصرية كشريك في بناء قاعدة صناعية متطورة خاصة في مجالات الأمن الدوائي والطاقة المتجددة واقتصاد المعرفة.

وأشار إلى دعم حزب الحرية المصري لكل التشريعات التي تسهم في جذب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى أهمية تفعيل «دبلوماسية الشعوب» عبر برامج تبادل شبابية وسياسية لتعزيز التعاون بين الأجيال الجديدة من البلدين.

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور ممدوح محمد محمود الشكر للجانب الصيني على الدعوة الكريمة، مؤكدا استمرار دعم حزب الحرية المصري لكل ما يعزز التعاون بين الشعبين المصري والصيني ويخدم مسارات التنمية والاستقرار المشترك.

شارك وفد حزب الحرية المصري الذي ضم النائب أحمد إدريس والنائبة السابقة أمل سلامة ورؤساء لجان أخرى من الحزب في فعاليات المؤتمر مع وفود الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *