ترامب يحذر إيران من ضربة عسكرية إذا لم تتجاوب سريعًا
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من نفاد الوقت، مشددًا على أنه في حال عدم تقديم طهران عرضًا أفضل بشأن الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستوجه لها ضربة أقوى بكثير. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه لموقع أكسيوس الأمريكي.
تتزامن تصريحات ترامب مع تصاعد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث يشير مسؤولون أمريكيون إلى أن الرئيس لا يزال يسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ومع ذلك، فإن تعثر المفاوضات ورفض طهران تقديم تنازلات جوهرية أعادا الخيار العسكري إلى الواجهة.
اجتماع لمناقشة الخيارات العسكرية
من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث الخيارات العسكرية المحتملة. كما أجرى اتصالاً هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة تطورات الملف الإيراني.
على صعيد متصل، اجتمع ترامب يوم السبت مع أعضاء فريقه للأمن القومي في ناديه للجولف بولاية فرجينيا بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف.
جهود الوساطة الإقليمية
في إطار الوساطات الإقليمية، زار وزير الداخلية الباكستاني طهران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب. بينما يواصل رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاته الدبلوماسية مع الجانبين الإيراني والباكستاني.
أكد ترامب أن واشنطن تسعى لإبرام صفقة، لكنه أشار إلى أن إيران ليست في المكان الذي تريده الولايات المتحدة. وأضاف: “عليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى لهم شيء”. كما أكد أن بلاده ستضرب إيران بقوة أكبر بكثير إذا لم تقدم مقترحًا جديدًا أكثر جدية.
في تطور ميداني لافت، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض محطة براكة للطاقة النووية لهجوم بطائرة مسيّرة مما تسبب بأضرار في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة. وأشارت الوزارة إلى اعتراض طائرتين دخلتا المجال الجوي الإماراتي من الجهة الغربية ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر الهجوم.
رغم عدم توجيه أبوظبي اتهامًا مباشرًا لإيران، ألمح المستشار الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش إلى مسؤولية طهران معتبرًا أن استهداف محطة نووية يمثل تصعيدًا خطيرًا وتطورًا مظلمًا ينتهك القوانين والمعايير الدولية.


التعليقات