أعمال مستحبة تُثاب عليها في الحج والعمرة
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النية الصادقة والعزم الجاد على أداء فريضة الحج، متى تيسرت السبل، يُعتبران من الأعمال الجليلة التي يُرجى لصاحبها ثواب الحج والعمرة، حتى وإن لم يتمكن من أدائهما بالفعل. وذلك فضلًا من الله تعالى على عباده.
تعظيم شأن النية في الإسلام
وأوضح مركز الأزهر أن الشريعة الإسلامية عظّمت شأن النية وجعلتها أساس قبول الأعمال. واستشهد بقول النبي ﷺ في الحديث الشريف: «إنما الدنيا لأربعة نفر…»، الذي يبين اختلاف أحوال الناس في المال والعلم. حيث إن الصادق في نيته يُكتب له أجر العمل حتى وإن لم يستطع فعله، بينما يُحاسب آخر على نية الفساد دون أن يعمل بها، وفق ما ورد في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي.
وأشار المركز إلى أن المعنى العام للحديث يؤكد أنه إذا صدق العبد في نيته وعزيمته على الطاعة ثم حال بينه وبينها عذر، كتب الله له أجرها كاملًا. وهذا من رحمة الله بعباده وتوسعة فضله عليهم، ويشمل هذا الأصل جميع العبادات بما فيها الحج والعمرة.
الحج من أعظم القربات
وبيّن مركز الأزهر أن الحج والعمرة هما من أعظم القربات التي يتمنى المسلم أداءها. وقد جعل الله سبحانه وتعالى للنية الصادقة فيهما منزلة عظيمة؛ فمن نوى الحج بصدق وعزم ثم لم يُقدَّر له أداؤه لمانع، فإنه يُرجى له ثواب الحج والعمرة بنيته الصالحة.
وأكد المركز أهمية استحضار النية الصالحة في جميع الأعمال والإكثار من الدعاء بتيسير أداء المناسك مع اليقين بفضل الله وسعة كرمه. وشدد على أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.


التعليقات