تراجع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً نتيجة عوامل اقتصادية وسياسية
شهد سوق الذهب خلال الأسبوع الماضي تذبذباً ملحوظاً، حيث سجلت الأسعار تراجعاً عالمياً، وترافق ذلك مع انخفاض في سعر الذهب داخل السوق المصري. ويعود ذلك إلى عدة عوامل منها ارتفاع الدولار الأمريكي، وتقلص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قلل من جاذبية المعدن النفيس باعتباره أصلاً لا يدر عائداً. تراجعت الأونصة العالمية بنسبة 3.7% لتصل أدنى مستوى لها عند 4510 دولارات، بعد أن كان افتتاح الأسبوع عند 4687 دولارًا.
بدأ الأسبوع بموجة ارتفاع، حيث سجل الذهب أعلى مستوى في أسبوعين عند 4773 دولارًا بدعم من أخبار حول احتمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. إلا أن تراجع احتمالات ذلك الاتفاق أدى إلى موجة هبوط قوية دفعت المعدن نحو الانخفاض. كما ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 1.5% وسط تداولات قوية ليحقق أعلى مستوى له في أسبوعين، بدعم من البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية التي أظهرت استمرار التضخم وضغوط الاقتصاد الأميركي.
أما على صعيد السوق المحلي في مصر، فقد شهدت أسعار الذهب تراجعاً نتيجة للتذبذبات الدولية مع استمرار حالة الترقب لمحادثات الرئيس الأمريكي مع نظيره الصيني والتي لها تأثير كبير على استقرار السوق العالمية. وسجل عيار 24 نحو 7817 جنيهاً وعيار 21 نحو 6840 جنيهاً وعيار 18 بلغ 5863 جنيهاً والجنيه الذهب استقر عند 54720 جنيهاً.


التعليقات