شهدت أسواق الذهب انخفاضًا ملحوظًا، حيث وصل سعر الذهب عيار 21 إلى 6850 جنيهًا، في ظل تأثيرات ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية. يتطلع المستثمرون لمعرفة كيفية تأثير هذه العوامل على أسعار المعدن النفيس في المستقبل وسط التوترات الجيوسياسية.
ارتفاع الدولار وتأثيره على أسعار الذهب
يتعرض سعر الذهب لضغوط نتيجة ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، مما يقلل من جاذبية المعدن كملاذ آمن. كما أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جذباً للمستثمرين، مما أدى لتراجع الأسعار محلياً وعالمياً خلال الأسابيع الماضية. ومع استمرار توقعات عدم خفض الفوائد بشكل كبير، من المتوقع أن يستمر الضغط على أسعار الذهب.
التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بسبب المخاوف من اضطرابات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، حيث زاد خام برنت بنسبة تقارب 7.8% خلال الأسبوع الماضي. تلعب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران دوراً في رفع أسعار الطاقة وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
الطلب الاستثماري على الذهب
يظل الطلب على الذهب في الصين قوياً رغم تراجع الطلب بالجملة، حيث أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تدفقات كبيرة نحو صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب. يواصل بنك الشعب الصيني زيادة احتياطياته من المعدن للشهر الثامن عشر على التوالي، مما يساعد في استقرار السعر وسط التقلبات الاقتصادية العالمية.
كما أكدت بيانات الهيئة العامة للرقابة المالية بمصر تصدر صناديق استثمار المعادن الثمينة العوائد خلال الربع الأول من عام 2026 بأرباح بلغت حوالي 20.37%. هذا يعكس إقبال المستثمرين المتزايد على هذه الأدوات وسط الظروف الاقتصادية الحالية.




التعليقات