الذهب يتراجع مع صعود الدولار وعوائد السندات
تراجعت أسعار الذهب مع انخفاض رهانات خفض الفائدة الأميركية، بينما زادت مخاوف التضخم من الضغط على المعدن النفيس الذي يواجه أيضًا ارتفاع الدولار وعوائد السندات.
الفائدة والدولار يضغطان على الذهب
ويتأثر الذهب مباشرة بتوقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، لأن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا، كما أن صعود الدولار وعوائد السندات يجعله أقل جذبًا للمستثمرين.
وخلال الأسبوع الحالي واصل الدولار الارتفاع لأكثر من نقطة مئوية منذ بدايته، فيما صعدت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في عام.
أسعار الطاقة تزيد الضغوط
وساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة المخاوف من استمرار التضخم، بعدما سجل خام برنت فوق 106 دولارات للبرميل، وهو ما جاء بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتوتر الأوضاع الجيوسياسية.
كما دفعت هذه التطورات المستثمرين نحو الدولار وعوائد السندات بشكل أكبر، ما انعكس سلبًا على الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط.
ترقب بيانات جديدة وقمة مرتقبة
وتشير المؤشرات الحالية إلى استمرار الضغوط على أسعار الذهب مع ترقب بيانات جديدة حول التضخم وأسعار الفائدة، إلى جانب انعقاد قمة ترامب وشي جين بينغ التي قد تغير موازين السوق.
وفي المقابل، تظل هناك توقعات بارتفاع قد يصل بالذهب إلى مستوى 5000 دولار للأونصة خلال شهور قليلة إذا بدأت العوائد في الهبوط أو تباطأ التضخم بشكل ملحوظ.


التعليقات