الذهب العالمي يستقر عند 4684 دولارًا للأونصة
سجلت أسعار الذهب العالمية اليوم استقرارًا نسبيًا، مع تداول الأونصة عند 4684 دولارًا وسط تقلبات منخفضة.
وجاء ذلك بعد ضغوط شهدتها الأسعار مؤخرًا بسبب توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وارتباطها بحالة التضخم وأسعار الفائدة.
عوامل تدعم السوق
وتشير التوقعات إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة قد يضغط على الذهب، لكن ضعف العوائد الحقيقية ونقص اليقين الاقتصادي ما زالا يمنحانه دعمًا باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين.
كما تؤثر التوترات الجيوسياسية، خاصة في مضيق هرمز والصراعات المتعلقة بإيران، على زيادة الطلب على الذهب.
البنوك المركزية تواصل الشراء
ويظل طلب البنوك المركزية من أبرز العوامل المؤثرة في السوق، مع عودة بعض البنوك الدولية لشراء الذهب خلال الفترة الأخيرة.
استقرار في السوق الفيتنامي
وفي السوق الفيتنامي، بقيت أسعار الذهب عند مستوياتها السابقة، حيث بلغ سعر سبائك الذهب SJC حوالي 162-165 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
كما ظلت طلبات الشراء والبيع ثابتة، ولم تتغير أسعار خواتم الذهب وعيارات 9999.
توقعات بالوصول إلى 5000 دولار
وقالت إيفا مانثي من بنك ING إن سعر الذهب قد يواصل الارتفاع التدريجي ليصل إلى 5000 دولار للأونصة بنهاية العام، خاصة مع تراجع التضخم وقرار البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أو خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وأضافت أن تحسن تدفقات رؤوس الأموال إلى صناديق المؤشرات، خاصة في أوروبا، يعزز آفاق السوق مدعومًا بالمخاطر الجيوسياسية وتوقعات نقص إمدادات الطاقة.


التعليقات