الشيوخ الفرنسي يؤكدون على دور مصر المحوري كشريك موثوق في الاستقرار الإقليمي
أكدت رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية-المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي، السناتور كاثرين مورين-ديسايلي، أن مصر تعتبر دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط وشريك موثوق لفرنسا، وذلك خلال حديثها لوكالة أنباء الشرق الأوسط
وأوضحت أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية تأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين، مشيرة إلى عمق الشراكة السياسية والاقتصادية والثقافية بينهما
وأضافت أن فرنسا ومصر تتعاونان في دفع حلول سياسية مستدامة للأزمات الإقليمية، حيث يعمل البلدان على تشجيع وقف إطلاق النار ودعم الحوار
وأشارت ديسايلي إلى دور مصر المحوري في عدة قضايا إقليمية، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة والأزمة الليبية، مؤكدة على سياسة الحوار التي تنتهجها القاهرة
كما أشادت بالجهود المصرية لوقف الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى التنسيق المصري-الفرنسي بشأن إيصال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح
ولفتت إلى أن قوة مصر تكمن في مصداقيتها وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف، مما يسهم في احتواء الأزمات
وأكدت أن مباحثات الرئيسين السيسي وماكرون ستعزز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، من ليبيا إلى الأراضي الفلسطينية
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، أوضحت ديسايلي أن العلاقات بين مصر وفرنسا تشمل مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم، مشيرة إلى استضافة مجلس الشيوخ الفرنسي لندوة مخصصة لتعزيز التعاون التجاري في سبتمبر المقبل
كما أكدت على العلاقات الوطيدة بين مجلس الشيوخ الفرنسي ونظيره المصري، مشيرة إلى تبادلات مستمرة وزيارات رفيعة المستوى
وفيما يتعلق بالتعاون الثقافي، شددت على أهمية افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب، مشيرة إلى أن حضور الرئيس ماكرون للافتتاح يعكس عمق الشراكة بين البلدين
وأوضحت أن فرنسا دعمت مشروعات التعليم والتدريب في مصر، بما في ذلك جامعة سنجور، والتي تمثل منصة تعليمية رائدة للقارة الأفريقية
واختتمت ديسايلي حديثها بالإشارة إلى أهمية مشروع جامعة سنجور، الذي يحمل بعدًا رمزيًا وثقافيًا، مؤكدة على قوة العلاقات الفرنسية-المصرية على المستويات المؤسسية والثقافية والإنسانية


التعليقات