غياب الأنشطة بمراكز الشباب يزيد من مخاطر الانحراف بين النشء
أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة حققت إنجازات كبيرة في مجال البنية التحتية، خاصة من خلال مبادرة حياة كريمة التي أعادت الحياة لمراكز الشباب في القرى والنجوع، مشيداً بما تم تحقيقه على أرض الواقع
وأشار خلال كلمته في الجلسة العامة للمجلس اليوم، إلى ضرورة الانتقال من مرحلة البناء إلى كفاءة الإدارة، مشدداً على أهمية تغيير فلسفة تشغيل مراكز الشباب لضمان عدم تحولها إلى قاعات أفراح أو مشروعات تجارية، بعيداً عن رسالتها الأساسية في بناء الإنسان
وحذر من أن غياب الأنشطة الحقيقية داخل هذه المراكز يدفع الشباب نحو بدائل خطيرة، مؤكداً أن مراكز الشباب يجب أن تظل خط الدفاع الأول لحماية النشء من مخاطر التطرف والمخدرات والعزلة الاجتماعية
وطالب الحكومة بتبني ثورة إدارية تعتمد على كوادر مؤهلة لربط الشباب بسوق العمل من خلال دورات في البرمجة واللغات، مع استعادة الأنشطة الثقافية والمسرحية التي ساهمت تاريخياً في اكتشاف المواهب وصناعة الرموز
اختتم عضو مجلس الشيوخ كلمته بضرورة ترسيخ مبدأ العدالة في الخدمة، مؤكداً أن مراكز الشباب حق أصيل لكل شاب مصري، خاصة محدودي الدخل، داعياً إلى تحويل الاستثمارات الإنشائية إلى نتائج ملموسة في الوعي والثقافة تحت قيادة رؤى تنويرية قادرة على احتواء طاقات الشباب


التعليقات