الحرس الثوري يعزز نفوذه السياسي في ظل فراغ قيادي بإيران
قال الدكتور عبد المسيح الشامي خبير العلاقات الدولية إن هناك فراغًا في القيادات العليا في إيران نتيجة الضغوط التي تعرضت لها الصفوف الأولى والثانية والثالثة من القيادات الدينية والسياسية والعسكرية والأمنية، وذلك خلال حديثه على قناة إكسترا نيوز
أوضح الشامي أن الصراع قائم بين ما تبقى من الحرس الثوري، الذي يمتلك القوة العسكرية المتبقية في إيران، بعد تحييد بعض القوى العسكرية الأخرى، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري يسعى لفرض هيمنته السياسية مستفيدًا من نفوذه في التأثير على من تبقى في السلطة، بما في ذلك الرئيس ووزير الخارجية
أكد الشامي أن الترويج لوجود نزاع على القيادة يُستخدم كعامل معقد لمسار التوصل إلى حل شامل للصراع، مشيرًا إلى أن الرهان يتمثل في إمكانية توصل القيادات المتبقية إلى قرار موحد يجنب إيران مخاطر المرحلة المقبلة، التي قد تتضمن تصعيدًا أخطر، لكنه اعتبر أن تحقيق هذا التوافق بات غير ممكن في ظل غياب قيادة موحدة وصعوبة التعامل مع أطراف متعددة داخل إيران


التعليقات