القائمة

الاحتلال الإسرائيلي يصعد ميدانيًا في سياق التفاوض مع لبنان

بواسطةسارة محمد

قال العميد خالد حمادة، خبير عسكري واستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يعكس محاولة لاستعجال مسار معين أو الالتفاف على التطورات السياسية الجارية في لبنان، وذلك خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية

أوضح حمادة أن الاندفاع نحو لقاء في واشنطن بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون قد تأثر بالتطورات الأخيرة

الموقف اللبناني وشروط التفاوض

أكد حمادة أن الخطاب اللبناني لا يزال متمسكًا بالمفاوضات، لكنه يتحرك وفق أجندة تتضمن أربعة مطالب أساسية، هي وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، وإعادة الإعمار

وأشار إلى أن الموقف الرسمي اللبناني، كما عبّر عنه رئيس الحكومة نواف سلام، يؤكد أنه لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل قبل تنفيذ انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية

التصعيد كأداة ضغط سياسي

أضاف حمادة أن التصعيد الميداني يأتي في سياق محاولة من نتنياهو لإيصال رسالة مفادها أن الظروف لا تزال مهيأة لمزيد من التصعيد، وأن المسار الذي تراه إسرائيل مناسبًا هو الذهاب إلى واشنطن للتوصل إلى اتفاق دائم مع لبنان

لفت حمادة إلى أن هذا التوجه يعكس اعتقادًا إسرائيليًا بإمكانية فرض شروطها، رغم ما يشير إليه الواقع من تراجع في الاندفاعة السابقة، خاصة في ظل العمليات التي نفذها حزب الله مؤخرًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *