«صراع الدم والذهب» يشعل النزاع ويؤثر على الوضع الإنساني في السودان
في السودان، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش السوداني وميليشيات الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 150 ألف شخص وتشريد نحو 13 مليوناً، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة
تشير التقارير إلى أن النزاع قد أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني نحو 25 مليون سوداني من نقص حاد في الغذاء، مما يعكس حجم الأزمة التي تضرب البلاد
تتواصل عمليات نهب المتاحف والمواقع الثقافية، حيث تستهدف عناصر الدعم السريع المؤسسات الثقافية بشكل ممنهج، وفقاً لشهادات مؤرخين وأمناء متاحف، مما يهدد التراث الثقافي السوداني
تراجعت إيرادات الدولة بنسبة 80%، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية، في وقت تتصاعد فيه معدلات التضخم والبطالة، بينما تتنافس الأطراف المتحاربة على الموارد، خصوصاً الذهب
تأسست ميليشيات الدعم السريع في عام 2013، وتعتبر امتداداً لعصابات الجنجويد، وقد تمكنت من بناء شبكة نفوذ عسكرية واقتصادية قوية، مما ساهم في استمرار الصراع
رغم حجم الكارثة، لا يحظى السودان بالاهتمام الدولي الكافي، حيث يشير الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين إلى أن نحو 20 مليون سوداني يعانون من الحرب المستمرة، محذراً من خطر الانهيار الشامل
تستمر تدفقات السلاح إلى أطراف النزاع، مما يفاقم الأزمة، بينما يتوجه اللاجئون إلى دول مجاورة، مما يقلل من حضور الأزمة في الإعلام الغربي


التعليقات