القائمة

«علاج طبيعي القاهرة» تبدأ برنامجًا تعليميًا دوليًا في بولندا

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أعلنت جامعة القاهرة عن مشاركة وفد من كلية العلاج الطبيعي في برنامج تعليمي دولي مكثف بعنوان “أهمية تمدد العمود الفقري الفسيولوجي – من الولادة إلى البلوغ” والذي استضافته جامعة يان كوهانوفسكي في بولندا بدعم من الاتحاد الأوروبي

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة أن هذه المشاركة تأتي في إطار توجه الجامعة نحو التدويل والانفتاح على التجارب الأكاديمية العالمية حيث يُعد البرنامج أحد المبادرات الدولية التي تسهم في دعم التعاون العلمي وتبادل الخبرات البحثية وتعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين كلية العلاج الطبيعي وجامعة يان كوهانوفسكي

أضاف أن هذه المشاركة تتماشى مع رؤية الجامعة الاستراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية والبحثية وتمكين الطلاب وبناء كوادر علمية مؤهلة تواكب التطورات العالمية مما يعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع

من جانبها أوضحت الدكتورة أمل يوسف عميد كلية العلاج الطبيعي أن البرنامج تضمن حزمة مكثفة من المحاضرات العلمية على مدار خمسة أيام بإجمالي 40 ساعة تدريبية حيث استهدفت التركيز على أحدث المفاهيم المرتبطة بوضعية العمود الفقري وسبل تصحيحها عبر المراحل العمرية المختلفة

كما تلقى المشاركون تدريبًا عمليًا باستخدام أحدث التقنيات التشخيصية شملت تحليل وضعية العمود الفقري ثلاثي ورباعي الأبعاد والموجات فوق الصوتية الوظيفية وتقنيات رسم النشاط العضلي إلى جانب تحليل توزيع الضغط على القدم وأتيحت لهم فرصة التعامل مع بيانات إكلينيكية حقيقية وسيناريوهات قائمة على الحالات مع التركيز على أساليب القياس الموضوعية والممارسات القائمة على الأدلة العلمية

تضمن البرنامج أيضًا زيارات علمية إلى معامل المحاكاة الإكلينيكية المتقدمة بالجامعة المستضيفة وزيارة أحد المستشفيات المتخصصة في أمراض النساء والتوليد بمدينة كيلسي مما أتاح للمشاركين التعرف على أحدث الممارسات الطبية والتقنيات العلاجية في بيئة العمل الواقعية

ضم وفد الكلية الدكتورة أمل محمد يوسف عميدة الكلية وعضوين من هيئة التدريس وعضوين من الهيئة المعاونة المقيدين لدرجة الدكتوراه بالإضافة إلى 6 طلاب من مرحلة البكالوريوس ومشاركة طالب من كلية العلاج الطبيعي بجامعة الجلالة وذلك إلى جانب مشاركين من جامعات دولية من بينها جامعة بأوكرانيا في تجربة تعليمية متقدمة عكست التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيقات الإكلينيكية الحديثة وأسهمت في تعزيز بيئة التبادل العلمي متعدد الثقافات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *