القائمة

مشروع الجينوم يساهم في إنشاء قاعدة بيانات شاملة عن المصريين

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن مشروع الجينوم المصري يمثل نقلة نوعية في القطاع الطبي بمصر، حيث يسهم في تسهيل البحث العلمي وتغيير أساليب العلاج. وأوضح في حوار خاص أن المشروع يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة عن جينات المصريين، مما يعزز من تطوير الأدوية المتقدمة.

وأشار الشناوي إلى أن المشروع يوفر معرفة دقيقة بالأمراض ومسبباتها، مما يسهل وضع طرق علاج مناسبة، خاصة بعد تجربة أزمة كورونا التي أكدت أهمية هذا المشروع. كما أضاف أن دعم الرئيس كان له دور كبير في انطلاق المشروع.

وفيما يتعلق بموقع مصر في النشر العلمي، أكد الشناوي أن مصر تتقدم في هذا المجال، حيث تسعى لربط احتياجات سوق العمل بالبحث العلمي. وأوضح أن مشروع الجينوم المصري سيمكن مصر من الانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي للأبحاث السريرية، مما سيجعلها رائدة في الدراسات البحثية.

كما أشار إلى أن المشروع يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز رائد في صناعة الأدوية، مما يعزز من السياحة العلاجية. وتوقع أن تكون مصر من بين أفضل 25 دولة في نشر الأبحاث العلمية بحلول عام 2025.

وفي سياق الحديث عن الأبحاث العلمية، أكد الشناوي أن المشروع سيسهم في تأسيس مرجعية جينية وطنية، مما يساعد في مواجهة التهديدات البيولوجية والتنبؤ بالأوبئة من خلال فهم الخصائص الجينية للسكان.

كما أشار إلى أهمية المشروع في اكتشاف أسرار الفراعنة والأمراض التي كانت منتشرة في تلك الفترة. وأكد أن المبادرات الرئاسية لدعم الصحة لها دور كبير في اكتشاف الأمراض وعلاجها مبكراً، مشيراً إلى أهمية الوقاية والتوعية بالأمراض.

وفيما يتعلق بدور الجامعات، أكد الشناوي أنها تلعب دوراً محورياً في أبحاث الجينوم، حيث تقود المشروعات البحثية وتعمل على تطوير برامج أكاديمية متخصصة. وأوضح أن الجامعات تسهم في تحسين التشخيص المبكر للأمراض وتقديم الرعاية الصحية الجيدة.

وفي ختام حديثه، أكد أن مشروع الجينوم المصري سيسهم في تطوير التعليم الطبي في مصر، مما سيفتح آفاق جديدة للطلاب في كليات الطب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *