دار الإفتاء تشرح أهمية قيام الليل في سورة المزمل
أوضحت دار الإفتاء المصرية المعنى المقصود بقيام الليل في مطلع سورة المزمل وخاتمتها وأكدت أن النص القرآني يحمل دلالة تشريعية متدرجة تعكس رحمة الله وتخفيفه عن عباده
قيام الليل من السنن المؤكدة
قالت دار الإفتاء في فتوى رسمية إن قيام الليل يُعد من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أثنى الله تعالى على عباده الصالحين الذين يحرصون عليه كما في قوله تعالى ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ وقوله سبحانه ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ مشيرة إلى ما ورد في الحديث الشريف من فضل صلاة الليل باعتبارها أفضل الصلوات بعد الفريضة
أضافت أن قيام الليل يُصلى مثنى مثنى وفق ما ورد في السنة النبوية حيث يُختتم بالوتر وهو ما يعكس تنظيمًا تعبديًا دقيقًا لهذه الشعيرة
وحول الفرق بين معنى القيام في أول سورة المزمل وآخرها أوضحت دار الإفتاء أن القيام في بداية السورة جاء على سبيل الفرض سواء كان ذلك خاصًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو له ولأمته وهو ما يعكس طبيعة التكليف في بدايات الدعوة.
تحول قيام الليل من فرض إلى نافلة
أشارت إلى أن ختام السورة حمل تخفيفًا إلهيًا حيث تحول قيام الليل من فرض إلى نافلة مراعاةً لأحوال الناس وظروفهم وهو ما يجسد رحمة الله بالأمة ورفع الحرج عنها
أكدت دار الإفتاء أن هذا التدرج التشريعي يعكس منهج الإسلام في التيسير ويدعو المسلمين إلى المحافظة على قيام الليل قدر الاستطاعة لما له من فضل عظيم وأثر روحي عميق


التعليقات